ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ
جَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةًإلى حيثُ أوفى صوَّتيهِ مثقَّبُ
غداةَ تركنا في الغبار ابن جحدرٍصَرِيعا ، وأطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
وأفلتَ منا الحوفزانُ، كأنَّهُبرهوةَ قرنٌ، أفلتَ الخيلَ، أعضبُ
غداةَ رغامِ، حين ينجو بطعنةٍسؤوقِ المنايا، قد تزلُّ وتعطبُ
لَقُوا مِثلَ ما لاقَى اللُّجَيمِيُّ قَبلَهُقتادة ُ، لمَّا جاءنا وهو يطلبُ
فآبَ إل حجرٍ، وقد فضَّ جمعهُ،بأخبثِ ما يأتي به متأوّبُ
وقد نالَ حدُّ السيفِ منْ حرّ وجههِإلى حيثُ ساوى أنفهُ المتنقَّبُ
وجشَّامةُ الذُّهليُّ، قد وسجتْ بهإِلى أهلِنا مَخزومةٌ ، وهْوَ مُحقَبُ
تَعَرَّفُهُ وسْطَ البُيوتِ مُكَبَّلاًربائبُ، من أحسابِ شيبانَ تثقبُ
وهوذةَ نجَّى ، بعدَ ما مالَ رأسهُ،يَمانٍ ، إذا ما خالَطَ العَظمَ ، مِخدَبُ
فأَمسَكَهُ ، مِن بَعدِ ما مال رأسُهُحِزامٌ على ظَهرِ الأغَرِّ ، وقَيقَبُ
غداةَ كأنَّ ابني لجيمِ ويشكراًنعامٌ، بصحراءِ الكديدينِ، هرَّبُ
عن القصيدة
«ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ» من شعر سَلامَة بن جَندَل، من قبل الإسلام، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.