مـن كـان يـحـسُدني جارِي ويغبطني
الشاعر: اسماعيل بن عمار الأسدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر اسماعيل بن عمار الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن كـان يـحـسُدني جارِي ويغبطني — مـن الأنـامِ بـعـثـمـان بن دِرباسِ
فــقــرَّب الله مــنـه مـثـلَه أبـداً — جـاراً وأبـعـد مـنـه صـالحَ الناسِ
جــارٌ له بــابُ سـاج مُـغـلَقٌ أبـداً — عــليــه مــن داخــل حُـرّاسُ أحـراسِ
عــبــدٌ وعــبــد وبـنـتـاهُ وخـادمُه — يـدعـون مـثـلهُـم مـا ليس من ناسِ
صُـفـرُ الوجـوهِ كـأنّ السُّلّ خامَرَهُم — وما بهم غيرَ جهدِ الجوعِ من باسِ
له بَــنــون كــأطــبــاءٍ مــعــلّقــةٍ — فـي بـطـنِ خـنـزيـرةٍ في دار كنَّاسِ
إن يُفتحِ البابُ عنهم بعد عاشرةٍ — تـظـنّهـم خـرجـوا مـن قـعـرِ أرماسِ
فــليـت دار ابـنِ دِربـاسٍ مُـعَـلَّقـةٌ — بـالنّـجـم بـيـن سـلاليـم وأمـراسِ
فــكـان آخـرَ عـهـدي مـنـهـمُ أبـداً — وابـتـعتُ داراً بغِلماني وأفراسِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعثمان: العُثْمَانُ : فرخ الثُّعبان.-: فرخ الحُبارى/ أبو عثمان هي كنية الحيّة.
- بنون: نون: النُّونُ: الْحُوتُ، وَالْجَمْعُ أَنْوانٌ ونِينانٌ، وأَصله نُونانٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ النُّونِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَعْلَمُ اختِلافَ النِّينانِ فِي الْبِحَارِ الغامِراتِ. وَ …
- خامرهم: خَامَرَ يُخَامِرُ مُخَامَرَةً :- به: استتر؛ خامر بالجبل حتّى لا يكتشفه العدوّ. - فلانٌ: باع حُرًّا على أنه عبدٌ. -: خاتل وراوغ في البيع؛ من خامر فقد انزلق نحو الغشِّ. - الشَيْءُ الآَخر: خالطه وقاربه؛ خامرت شعوب كثيرةٌ شع …