بـشـرى فـبـدر سـمـاء المـجـد قد طلعا
الشاعر: أحمد العطار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد العطار، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـشـرى فـبـدر سـمـاء المـجـد قد طلعا — ونـور شـمـس نـهـار السـعـد قـد سـطـعا
أهــلاً وســهــلاً بــمــولانـا وسـيـدنـا — صـدر الأفـاضل من في العلم قد برعا
المـرتـضـى مـرتـضـى الأخـلاق فـخربني — عــلى المــرتــضــى أوفـى الورى ورعـا
أهــلاً بــمــن أشـرقـت أرض الغـري بـه — وافـتـر مـبـسـمـهـا كـالبـرق إذ لمـعا
وقـد تـهـلل مـنـهـا الوجـه مـبـتـهـجـا — إذ طـالعـت وجـهـه المـيـمون قد طلعا
يـا سـعـد خـذ فـرصـة الأفراح منتهزاً — فــإن طــرف رقــيـب الدهـر قـد هـجـعـا
تــــلاف فـــائت لذات الصـــب فـــلقـــد — أعــيــد شـرخ شـبـاب الأنـس مـرتـجـعـا
واطـرب فـأعـطـاف أغـصـان الهنار قصت — وبـلبـل السـعـد فـي دوح المـنى سجعا
وارفل بثوب التهاني فالحبيب مع ال — حـبـيـب مـن بـعـد طول الفرقة اجتمعا
ليــهــن سـيـدنـا المـهـدي طـلعـتـه ال — تـي بـضـوء سـنـاهـا الكـون قـد سـطـعا
وليـبـتـهـج وله البـشـرى بـرجـعته ال — تــي بــهـا غـائب الأفـراح قـد رجـعـا
قـرت عـيـون البـرايـا حـيـن أقـبل بل — قـرت عـيـون العـلى والمـكـرمـات مـعا
إذ قــر عــيــنــاً بــه مــهـدي آل رسـو — ل اللَه أصــدع مـن بـالحـق قـد صـدعـا
عــمـاد سـمـك العـلى مـن قـام كـاهـله — بـحـمـل أعـبـاء ديـن المـصـطـفـى يفعا
يــا مـن يـحـاول تـأريـخ اجـتـمـاعـهـا — بـعـد افـتـراق بـه خـرق العلا اتسعا
أيّـاً تـجـد فـامـل تـأريـخـي عليه وقل — لجـمـع شـمـلك شـمـل المـجـد قـد جـمعا
أو قـل إذا شـئت تـأريـخ اجـتـمـاعـها — لجـمـع شـمـلكـمـا شـمـل العـلى جـمـعـا
أو شـئت آخـر فـاسـمـع مـا نـظـمت وما — أرخـت بـدران فـي بـرج العلى اجتمعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغري: الغَرِيُّ [غرو]: الحسن الوجه؛ هو غريٌّ ولكنه غبيّ. -: البناء الجديد. -: صِبغٌ أحمر كأنه يغرَى به. -: اسم صنم كان يُطلى بالدَّم.
- الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
- برعا: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
- تلاف: تَلاَفَّ يَتَلاَفُّ تَلاَفّـاً :- وا: اختلطوا؛ ما تَصَافُّواحتى تلاَفُّوا.
- تهلل: [هـ ل ل]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَلَّلَ، يَتَهَلَّلُ، مصدر تَهَلُّلٌ. 1. "تَهَلَّلَ وَجْهُهُ فَرَحاً" : تَلأْلأَ مِنَ الفَرَحِ. 2. "تَهَلَّلَ السَّحَابُ بالبَرْقِ" : تَلأْلأَ، أَشْرَقَ. 3."تَهَلَّلَتِ الدُّمُوع …
- شرخ: شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كُلِّ شيءٍ: حَرْفُهُ الناتئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ. وشَرْخا الفُوق: حَرْفَاهُ المُشْرِفانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الوَتر؛ ابْنُ شُمَيْلٍ: زَنَمَتا السَّهْمِ ش …