قـد كـان شـخـص فـيّ يـنظم شعرَه
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد كـان شـخـص فـيّ يـنظم شعرَه — ومـضـى فـمـا لي مـنـه أي نصيب
قد قال هذا القولَ قبلي شاعر — واليــوم أقــرأه أنــا كـأديـب
فـأرى شـذوذاً فـيـه أُبـصـر جنّةً — وأرى مـن الأفـكـار كـلّ غـريـب
فـأكـاد أخجل منه إن أُنسبْ له — وأقـول مـا هذا الغريب نسيبي
وأرى بـه حـيـنـاً مـحـاسـنَ جـمةً — فــأضــمــه للصــدر ضــم حــبـيـب
وأكـاد أنـسـى مـنـه كـل عيوبه — و أكـاد أغـفـر مـنـه كـل ذنوب
فـأظـلُّ إن نـقـدوه أنكرُ قربتي — مـنـه وان مـدحـوه قـلت قـريبي
كـالابـن بـيـن عـقـوقه أو بِرّه — ألقــى أبــاه بــحـيـرة ووجـيـب
واليوم ها أنا بعد أن سجلته — بـاسـمـي سـأحـمـل عيبه وعيوبي
أمـن الوفـاء صـحـبته بشبيبتي — زمـنَ الهـنـا وأعـافـه بـمشيبي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بره: بره: البُرْهَة والبَرْهَة جَمِيعًا: الحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الدَّهْرِ، وَقِيلَ: الزمانُ. يُقَالُ: أَقمت عِنْدَهُ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ كَقَوْلِكَ أَقمت عِنْدَهُ سَنَةً مِنَ الدَّهْرِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَقمت عِنْدَهُ …
- عقوقه: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.
- قربتي: قربت: القَرَبُوتُ: القَرَبُوسُ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى التَّاءَ بَدَلًا مِنَ السِّينِ فِي قَرَبُوسِ السَّرْج.
- قريبي: القَرِيبُ [للمذّكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع]، الدَّاني في المكان أو الزمان إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، ويصحُّ كذلك فيها التأنيث والتثنية والجمع، هي قريبة، وهما قريبان، وهم قريبون/ أجَلٌ قريب …
- كالابن: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …