لفظت دنياي لما ذقت طعمتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لفظت دنياي لما ذقت طعمتهافكل من نال منها لست أحسده
وكلُّ ما أتمنى اليوم زاويةٌبها أفكر في ربي وأعبده
وصلت من عرض الدنيا لجوهرهاوأن جــــــوهــــــرهـــــا رب أوحّـــــده
صُهرت في العيش حتى ذاب لي عرضولاح من جوهري السامي مجرّده
بعض الأنام قشور للقشور صبتواللب مطلبه لبّ ومقصده
دع المساجد في عبّادها ازدحمتفعارفُ الله كل الكون مسجده
في فكره معبدٌ يسمو الخيال بهوفي تأمله السامي تهجّده
أجلُّ من هذه الأكوان صانعهاوفوقَ هذا الجمال الفرد موجده
ما صورة الوجه قصدي بل مصورّهامعشوقي الفرد هذا لا أعدّده
إذا عشقت عشقت الله في صورٍفالله أجمل معشوق وأوحده
من ينسَ في صورة راقت مصورَهافإنه جاحد للفن أجحده
من ذاب في الصورة الحسناء فارغةًفإنه صورة لا روحَ تسعده
يهيم في جوهر الأشياء جوهرناوضلَّ من كان في الأعراض مقصده
قالوا أتعشق شيئاً لست تبصرهفقلت عقلي يراه وهو مرشده
كم صورة نحن قدّسنا مصورّهاوما عرفناه يوماً أو نحدده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.