أستقبل الستين مستوحشاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أستقبل الستين مستوحشاًلا أهلُ لا مالٌ ولا ولدُ
لامسكنٌ آوي له ثابتٌلا سكنٌ لا هندُ لا دعدُ
أحفاد أصحابي لهم وُلُدٌوها أنا من عُمُري جد
كأننّي أسلك في ظلمةٍوما أرى نجماً بها يبدو
كعاشقٍ ماتتْ لديه المنىوقائدٍ أسلمه الجند
مشرّدٌ ليست له غايةٌفي مهمهٍ ليس له حد
كتائهٍ يضرب في حيرةٍوسائرٍ ما إن له قصد
او زورقٍ يخبط في لُجَّةٍلا الجزر يُنجيه ولا المدُّ
لم يبقِ فَرْطُ الحسِّ لي عالماًآلفُه لو أنـــــــه الخُـــــــلد
لم ادر أيّان مبيتي ولااعلم أيّانَ غداً اغدو
في الشيب هل تصلح لي حالةٌما صلُحتْ والشّعر مسوَدُّ
تعوَّد الشوكُ على مُهجتيمن بعد ما قاطعها الوردُ
يسترشد الناس بنوري ومننوريَ ما لي أبداً رشدُ
عكازتي من أملٍ واهنٍأمشي بها والجسم ينهدُّ
يدّخر الناسُ لشيخوخةٍوكل ذُخري ربي َالفرد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.