أفكر بالدواء أو الغذاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفكر بالدواء أو الغذاءورتق الثوب أو رقع الحذاء
وأُنفق ما أحصّل من نقودلمقهى أو قطار كهربائي
فقد أصبحت لا أسطيع سيراًعلى رجلي لضعف وارتخاء
تخذت مقاميَ المقهى نهاراًكمأوى العاجزين ذوي العياء
لأني لم أُطق سيراً ونقلاًولم أطق الجلوس بلا اتكاء
أجاور أسفل الطبقات فيهونفسي في سموٍّ وارتقَاء
يجاورني هناك ذوو قمارٍفيحسبني أخاهم كلُّ راء
فجسمي ينتمي لذوي قماروروحي تنتمي لأبي العلاء
يشقُّ السمعَ نردُهُم بقرعتضيق بسمعه أذن الفضاء
وأُبصر فيه مختلف البراياكأني جالس في سينماء
ويجلس ساسة الأقوام حوليكأني و السياسة في صفاء
أقابل كلّ يوم ألف شخصأعاملهم كأقرب أصدقائي
غدوت رئيس ديوان ألاقيجموعاً دون أجرٍ أو جزاء
تركت لهم جزاءهم بحسنىعلى ان لا أجازي باستياء
فكم عاشرت فيهم من رفيقبذلت لحبه خبزي ومائي
فلما نال تغذيةً وريّاًبمائي رام ريّاً من دمائي
نهاري ينقضي بمكدّراتٍفأطلب فيه تعجيل المساء
فآوي في المساء لشبهِ غارٍتلوح عليه آيات الشقاء
لغرفة مسجد فيها أعانيحريق الصيف او قرس الشتاء
أفرُّ الى الغطاء بها لبرديوأَهرب حين أَخرج من غطائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.