رَبّ طفل يُخجل الريم فلو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبّ طفل يُخجل الريم فلونظر الريم اليهِ شغفا
أسمر اللون حلت سمرتهوللطفٍ كادَ ان يُرتشفا
وجهه كالبدر لكن عمرهبالغٌ من عمره مُنْتصفا
إِبنُ سبعٍ ذاب لطفاً وحياًمن رآه ظن فيه الدنفا
ساذج ما عاشر الأولاد كييغتدي في مكرهم متصفا
عائش في بيته لم يرَ منأُمــــه الا حُــــنــــوّا وصفا
علمته الأم في أحضانهاللورى حباً وعطفاً ووفا
قد حباه الله حسّاً وافراًفَل منه الجسمَ حتى نحفا
ترك الأطفال في ألعابهموعن الألعاب بالفكر اكتفى
وأتى المرجة يبغي نُزهةولدى صــــفِّ قــــطــــار وقفا
واشتهى فيه ركوباً حاسباًأنــــه للكــــل وقــــفٌ وقفا
وانتقى حافلة من بينهاوعليها للركوب انعطفا
فدهتْه جذبةٌ من سائقاوشكتْ تخلع منه الكتفا
وتلتها صدمة في صدرهدفعته ورمته للقفا
فارتخى فوق الثرى من ضربةكاد أن يبلغ منها التلفا
وغدا يندب وا أمي وإذلم تجبه بأبيه هتفا
ودنتْ قاطرة من نحوهخاف أن تسحقه فارتجفا
قام من فوق الثرى يمسح عنوجهه الترب ودمعاً وكفا
وانزوى مفتكراً ماذا جنىليرى ذاك الجزاء المجحفا
لم يجد من سبب يقنعهلاحتمال الظلم او ذاك الجفا
مرت الأيام والطفل بهجرحُ ذلٍّ لم ينل منه الشفا
كبر الطفل وبالسر الذيأوجب الظلم عليه عرفا
سرُّه ملكية قد وهبتبعضَنا فقراً وبعضاً ترفا
وهو ما صدّق تمليكاً فلميك في ملكية معترفا
قسّموا الأرض وجئنا بعدماقسموها نترجّى النصفا
قسّموا الأرض غيابياً ولمنُدعَ للقسمة كي ننصفا
فلذا بعنا عليهم درراًعرقا ذابت لنجني خزفا
ولكم غُصنا ببحر نقتنيلهم الدر ونقني الصدفا
فاعترضنا وأقمنا حجةًمنطقاً حراً وعضباً مرّهفا
فأصمّوا السمع عن منطقناوالظُبى كانت دليلاً ما كفى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.