برغوثة دخلت ليلاً الى أذني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برغوثة دخلت ليلاً الى أذنيتظنها لفنون القفز ميدانا
حتى إذا حاولت قفزاً بساحتهاظلت تصادم كثباناً وجدرانا
وكم هوتْ وهي حيرى وسْطَ أوديةٍحتى اكتست من صماخ الاذن قمصانا
ضلّتْ عن الباب لا تدري الطريق لهاحارت بأذني ومنها عدت حيرانا
تحاول المشي فيها ثم يمنعهاتعوُّد القفزٍ أشكالاً و ألوانا
لا تُحسن الوثب أو مشياً وليس لهاعكاز سيرٍ تحاكي فيه عميانا
ولو حوت أيّ عكاز أينفعهاأن ظلّ يخبط ودياناً وكثبانا
وهل سينفعها العكاز إن زلقتفي سفح وادٍ فلاقت فيه وديانا
وربما حفرت عكازُها جدثاًبين الصماخ فتُكسى منه أكفانا
حتى يجئَ ليوم الحشر مضحكةمن حمر أثوابها أهلاً وخلانا
ظللت أصرخ منها وهي في أذنيلا كانت الأذن والبرغوث لا كانا
يعيا عن الوثب حتى يرتمى تعباًحتى إذا كدت أُغفي هاج غضبانا
يبقى يحرك رجليه وإن عجزاحيناً عن القفز حتى ظُن وسنانا
يروم مصّ دمي ظلماً بلا ظمأٍفالحقد أشعل في جنبيه نيرانا
كانما انا قد ادخلته أذنيظلماً لأبقيه في السجن ازمانا
فثار في السجن يبغى ان يمصّ دميإذ خالني حول باب السجن سجّانا
لو قيل لي ما هو البرغوث قلت لهملا يشبه الانس لكن يشبه الجانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.