طــاف المــعــريُّ فــي عــكــازه ســحَــرا
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طــاف المــعــريُّ فــي عــكــازه ســحَــرا — يـدعـو أيـا خـالقـي هـب قوميَ البصرا
أو لا فـهـيّـء لقـومـي مـن عـمـايَ هدىً — فــكــم بــعــكـازتـي مـن مـبـصـر عـثـرا
عــكــازتــي هــي أهــدى مــن عـيـونـهـمُ — كـأن فـي طـرفـيـهـا الشـمـس والقـمـرا
انــي وقــومــي كـلانـا خـابـطـان دجـىً — لكـنـنـي بـالعـمـى وسـط الظـلام أرى
فــهــب لقــومـي عـمـىً يـسـتـرشـدون بـه — يــا رب أوهــب بــعــكـازي لهـم نـظـرا
لله أعــمــىً يـقـود المـبـصـريـن ضـحـى — يــمــشــي أمــامــهـمُ والمـبـصـرون ورا
فـــي مـــهــرجــانــك درسٌ نــاصــحٌ لهــم — أن يـفـقـأوا أعـيـنـاً لم تعطهم بصرا
قـد كـرّمـوك ومـا اسـتـحـيـت عـيـونـهـم — أن لا تـرى لك فـيـمـا بـيـنـهـم نُظرا
أريـــتـــهــم قــبــل ألفٍ كــلَّ بــارقــة — واليـوم عـدت إليـهـم تـنـظـر الأثـرا
إذا بــهــم بـعـد ألفٍ فـي دجـىً وعـمـىً — ولم يروا منك برقاً في الظلام سرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البصرا: الصِّرَّاءُ :- من الصُّخور: المَلْسَاءُ الصَّمَّاءُ؛ جلس على صخرة صَرَّاء يمتِّع نظره بغروب الشمس.
- المعري: معر: مَعِرَ الظُّفُرُ يَمْعَرُ مَعَراً، فهو مَعِرٌ: نَصَلَ من شيء أَصابه؛ قال لبيد: وتَصُكُّ المَرْوَ، لَمَّا هَجَّرَتْ، بِنَكِيبٍ مَعِرٍ دَامِي الأَظَل والمَعَرُ: سُقوطُ الشَعر. ومَعِرَ الشعَرُ والرِّيشُ مَعَراً، فهو مَ …
- بصرا: الصِّرَّاءُ :- من الصُّخور: المَلْسَاءُ الصَّمَّاءُ؛ جلس على صخرة صَرَّاء يمتِّع نظره بغروب الشمس.
- بعكازي: العُكَّازُ والعُكَّازَةُ : عصا يُعتمد عليها؛ سار العجوز متوكِّئاً على عُكَّازِهِ،-: عصا الأسقف عند النصارى؛ هو من أرباب العكاكيز، أي من ذوي المناصب ج عَكاكيزُ وعُكَّازاتٌ.
- خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.