طاف المعريُّ في عكازه سحَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاف المعريُّ في عكازه سحَرايدعو أيا خالقي هب قوميَ البصرا
أو لا فهيّء لقومي من عمايَ هدىًفكم بعكازتي من مبصر عثرا
عكازتي هي أهدى من عيونهمُكأن في طرفيها الشمس والقمرا
اني وقومي كلانا خابطان دجىًلكنني بالعمى وسط الظلام أرى
فهب لقومي عمىً يسترشدون بهيا رب أوهب بعكازي لهم نظرا
لله أعمىً يقود المبصرين ضحىيمشي أمامهمُ والمبصرون ورا
في مهرجانك درسٌ ناصحٌ لهمأن يفقأوا أعيناً لم تعطهم بصرا
قد كرّموك وما استحيت عيونهمأن لا ترى لك فيما بينهم نُظرا
أريتهم قبل ألفٍ كلَّ بارقةواليوم عدت إليهم تنظر الأثرا
إذا بهم بعد ألفٍ في دجىً وعمىًولم يروا منك برقاً في الظلام سرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.