شعريَ يطوي الكون مثلي وما

الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شعريَ يطوي الكون مثلي وما — يَـثـنـيـه غيرُ الحق من رادع

لله أَهــديــك بــشــعـري فـلا — تـخـفْ مـن الرحـلة هـيـا معي

مــن جــامـع سـرتُ لحـانٍ وقـد — رجـعـتُ مـن حـان الى جـامـع

فـلا تـخـفْ مـن حـانـتي إنها — تـهـديـك للجـامـع يـا تابعي

ولم يُقم في الحان ممن مشى — خـلفـيَ غـيـر العاجز الظالع

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظالع: الظَّالِعُ : فا. -: الغامِزُ في مَشْيِه؛ الأعرج يمشي في الطريق مشية الظّالع / (ظالعٌ يقود كسيرًا) مثل يضرب للضعيف يقود أضعف منه. -: المتّهَم.
  • العاجز: العَاجِزُ : فا.-: من كان غير قادر على العمل بسبب الكبر أو العاهة أو غير ذلك؛ ساعدَ الولدُ المرأة العاجز، أو العاجزةَ في اجتياز الطريق ج عَجَزٌ وعَجَزَةٌ.
  • بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.
  • تابعي: جمع: ـون. [ت ب ع]. (مَنْسُوبٌ إلى تَابِع). "كَانَ مِنَ التَّاِبعِينَ الصَّالِحِينَ" : مَنْ لَقِيَ صَحَابَةَ الرَّسُولِ وَأَخَذَ عَنْهُمْ.
  • رادع: الرّادِعُ : فا.-: الَّذي يَرْدع ُ، أي يردُّ عن الشيْءِ، ويمنع من ارتكابه؛ يشتمل القانون على عقوباتٍ رادعة/ القميص الرَّادع، هو ما كان فيه أثر للطيِّب.
  • لحان: [ل ح ن]. (صِيغَةُ فَعَّال). "قَارِئٌ لَحَّانٌ" : يُخْطِئُ فِي قِرَاءتِهِ وَيُخَالِفُ قَوَاعِدَ الإِعْرَابِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة