أمن أجل أجسام نواعم بضة

الشاعر: زكي مبارك · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«أمن أجل أجسام نواعم بضة» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمن أجل أجسام نواعم بضة — حضرت لثغر فيه تلك اللطائف

نزلن وماء البحر يهدر موجه — وفيه لأرباب الجمال مخاوف

فخاف حياء أن يهين غوانيا — لهن باسفار الفتون صحائف

وكيف يريد البحر إغراق غادة — لها من صباها ما يخاف المخالف

إذا برزت بالليل ضاء ظلامه — لتقرأ فيه بالجمال المصاحف

فيا رب ما هذى الصبية إنها — سبيكة نور يشتهيها المجازف

إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى — فأنت بحمد اللَه خسران ضائع

إذا ما بغى باغ علينا فإننا — لإيماننا بالحسن أسد ضراغم

خرائد منهن القلوب سواجد — وإن قيل يوما إنهن خوادع

حضرنا نبث البحر ألام قلبنا — فهل أنت يا بحر الصبابة سامع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفتون: [ف ت ن]. (مصدر فَتَنَ). "تَمْتَازُ فُتُوناً وَإِغْرَاءً" : أَيْ دَلَهاً. "إِنَّ التَّسَلُّطَ يَمْلأُ النُّفُوسَ غُرُوراً وَفُتُوناً". (طه حسين).
  • اللطائف: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ …
  • باسفار: [س ف ر]. (مصدر أَسْفَرَ). 1."الإِسْفارُ عَنِ الوَجْهِ" : الكَشْفُ عَنْهُ. 2."إِسْفارُ الصُّبْحِ" : إِشْراقُهُ.
  • بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • بحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …

قصائد ذات صلة

  • مع الحبيب سبحت
  • أيعجب خاطري كيف التقينا
  • أنت في البال يا غريبا بدار
  • أسرفت يوما على شبابي
  • الآكل الشهد من جيوبي
  • قد قضينا في العيد يوما سعيدا
  • وقالوا الخمر إثم قلت كلا
  • أموج البحر أسعفني فإني