أموج البحر أسعفني فإني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أموجَ البحر أسعفني فإنيأرى نار الصبابة في ضلوعي
ولا تبخل عليّ كما تناهتإلى الغايات باخلة دموعي
قضيت الليل أصرخ من غراميولم يظفر غرامي بالسميع
ظباء البحر والعرى اجتلاهمبدوا مثل الأهلة في الطلوع
نظرت إليهمو والقلب خالفأمسى وهو مسكون الربوع
نهانى من نهانى عن غراميولم أك قط يوما بالمطيع
يا بحر ما هذه الأجسام سابحةكأنها النور في أحشاء ديجور
وما رعابيب تختال الحياة بهاما بين عين يصدن القلب أو حور
جآذر ثبج الأمواج ملعبهموهن أشبه لطفا بالعصافير
غنيت للرمل والحسن المطيف بهداوود يعجب من هذه المزامير
نزلت أسبح علّ الماء ينفعنيوالبحر يضرب أمواجا بأمواج
والوجه صبح تنير الليل طلعتهمثل المصابيح وهاجا لوهاج
لقد غدوت إلى الشيطان أسألههل في اختطاف خدود الغيد من حرج
وهل حرام وهذا الشيب مزدهرأن يصبح المرء تمثالا من العوج
عن القصيدة
«أموج البحر أسعفني فإني» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.