أنت في البال يا غريبا بدار

الشاعر: زكي مبارك · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

«أنت في البال يا غريبا بدار» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنت في البال يا غريبا بدار — لا يذوق الحياة فيها غريب

إن قبرا حللت فيه لروض — فيه من كل زهرة ما يطيب

عجز الطب عن شفائك آها — من جراح يحار فيها الطبيب

رمضان أتى وأنت بعيد — وسعير الأحزان منى قريب

إن عيني لم تبق فيها دموع — في حنايا الفؤاد دمع صبيب

يفتح الحزن للمدامع بابا — فتذوب الأحجار فيما تذوب

ما سألنا اللحاد يوما عليكم — دلنا عنكمو هنالك طيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحاد: الحَادُّ : فا. -: القاطع؛ هذا سكِّينٌ حادّ / كلام حَادٌّ، أي فيه شِدَّة / نظرةٌ حَادَّةٌ، أي نافذةٌ / نَفْسٌ حادَّةٌ، أي غَضُوبَة وشديدة. -: المرأة التي تركت الزينة لموت زوجها.
  • رمضان: : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".
  • شفائك: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • صبيب: الصَّبيبُ : المصبوبُ من ماءٍ أو دمٍ أو غيرهما.- من السَّيْفِ: طَرَفُه.- من العسلِ: الجيِّد.

قصائد ذات صلة

  • مع الحبيب سبحت
  • أيعجب خاطري كيف التقينا
  • أسرفت يوما على شبابي
  • الآكل الشهد من جيوبي
  • قد قضينا في العيد يوما سعيدا
  • وقالوا الخمر إثم قلت كلا
  • أموج البحر أسعفني فإني
  • في طريقي إليك يا بحر أشدو