حضرنا ننظر النهرا
الشاعر: زكي مبارك · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«حضرنا ننظر النهرا» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حضرنا ننظر النهرا — ونسمع موجه الصاخب
ونلمح في جوانبه — بريق العسجد الذائب
ونسمع في ملاعبه — بغام الأغيد اللاعب
ونشهد من عرائسه — وعود العين والحاجب
سلام الحب يا نهرا — به الأوطان تزدان
وفي شطيه ملعبه — بها صور وولدان
أعد يا نهر أيامي — ولى في الشط خلان
أساقيهم كئوس الحب — ومن قلب لهم حان
جرى يا نهر ما يجرى — فدهر الحب شيطان
غفلنا عن غنائمنا — أهذا الدهر غفلان
وضاع الحق في زمني — وللأيام نكران
أأنت النهر أخبرني — ليضمن لطفك القلب
إليك صبوت يا نهري — وللحسن الفتى يصبو
أخاف الغدر يا نهري — أفى غدر بدا الحب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصاخب: الصَّاخِبُ : فا.-: الشديد الصياح والجلبة؛ كانت الموسيقا في سهرة أمسِ صاخبة.
- العسجد: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …
- اللاعب: لاَعَبَ يُلاَعِبُ مُلاَعَبَةً :- ـه: لعب معه؛ لاعب الوالدُ أطفالَه.
- بغام: البُغَامُ : مصـ.-. صوت الظبية؛ سمعت في حديقة الحيوان بغام الظبية.