إن كان عاقبة الوجود هي الفنا
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن كان عاقبة الوجود هي الفنا — فــعــلام يـا ربـي خـلقـت عـقـولا
تـأتـي بـنـا للكـون رغـم صراخنا — ومــتــى ألفــنــاه نُـسـام رحـيـلا
فـكـأنـنـا لم نأت في هذي الدنى — إلا لنـــأخـــذ حـــســـرةً ونَــزولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صراخنا: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
- فعلام: العَلاَّمُ والعَلاَّمَةُ : الكثير العِلْمِ، أو العالم الكبير؛ يحترمه الناسُ جميعاً لأنه علَّامة في الفيزياء. -: النسَّابة، أي العالم بالأنساب.