إلهـي هـبْ لي بـعـض جـسـم يـعـيـنـني
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلهـي هـبْ لي بـعـض جـسـم يـعـيـنـني — فـجـسـمـي لا كـلاً يـعـدُّ ولا بـعضا
لقـد حـرت فـي تـرمـيـمه فلو أنّ لي — بــنـاءً سـواه كـنـت أنـقـضـهُ نـقـضـا
مدى العمرِ لم يسطع قياماً بحاجتي — فـهـل فـرضَ الله ابـتلائي به فرضا
أغـذّيـه مـن جـهـدي فـيـزداد ضـعـفـه — وأوســعــه عــزاً فـيـوسـعـنـي خـفـضـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتلائي: [ب ل ي ]. (مصدر اِبْتَلَى). "اِبْتِلاَءُ الإنْسَانِ" : اِخْتِبَارُهُ.
- ترميمه: [ر م م] . (مصدر رَمَّمَ). "تَصَدَّعَتْ جُدْرَانُ البَيْتِ فَأَسْرَعَ البَنَّاءونَ لِتَرْمِيمِهَا" : إِدْخَالُ إِصْلاَحَاتٍ عَلَيْهَا، مُعَالَجَتُهَا. "تَرْمِيمُ الْمَدِينَةِ القَدِيمَةِ".
- جهدي: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
- حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي …
- ضعفه: الضَّعْفَةُ : ضَعْفُ الفؤادِ وقلَّةُ الفِطنة.
- فجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …