وشــــــادنٍ أســــــاءَ لي

الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وشــــــادنٍ أســــــاءَ لي — إســاءة لا تُــغــتــفــر

فــعــدت مــنـهـا فَـرِحـاً — أقـطـف صـفـواً من كدر

آمــــل أن يـــأتـــيَ لي — مــعــتــذراً عــمـا بـدر

عـــســـى أنــال قــبــلةً — للصـلح مـن ذاك القمر

وأكــثــرُ البــكـاء كـي — يـمـسـح دمـعـي ان هـمر

وأرســل الأنــيــن كــي — يــضــم صــدري ان زفــر

حـيـث أرى مـنـه انكسا — ر الطـرف مـازجَ الحَوَرْ

يــا حُــســنـه مـعـتـذراً — وجــابــراً لمــا كـسـر

مــــبـــرئاً لنـــفـــســـه — مــتّهــمـاً سـيـر القـدَر

ويـــلعـــن الشــيــطــان — والشيطان باللعن سكر

حــيــن رأى أن اســمــه — فـي فـمـه الحـلو خـطـر

عــبّ اســمـه مـن ريـقـه — لمـا مـن الثـغـر عـبـر

فـــذاق مـــنــه خــمــرة — مـا ذاقـها مدى العمر

فــــودّ انــــه اســـمـــه — وانــه فــي الفــم مــر

وان يــظـل اسـمـاً سـرى — مـــا لمـــســمــاهُ أثــر

حــتــى يـعـيـشَ بـاسـمـه — فـي فـمـه عـيـش الظـفر

يــا ليــتــه أســاءَ لي — طـول المـدى ومـا هـجر

فــهــجــره مــن ذنــبــه — للقـــلب أدهـــى وأمــر

وهـــجـــره مــن ذنــبــه — جــرم مـن الجـرم ظـهـر

يــعـالج الذنـب بـذنـب — فـــيـــه للروح خـــطـــر

ان يـذنـب الظبيُ فما — ذنـبـي ولم مـنـي نـفـر

رام عـقـاب النـفـس إذ — لذنـــبـــه مـــنـــي فــر

فـــنـــالنــي عــقــابــه — ونــلت أضــعـاف الضـرر

بــقــيــت أرجــو وصــله — وعـــذره عـــمـــا صـــدر

انــتــظــر الوصـل عـلى — حــال مـن الجـمـر أحـر

فـــجـــاءنـــي خـــادمــه — وكــان أقـبـح البـشـر

مــعــتــذراً عــمـا بـدا — مـن ذلك الظـبي الأغر

قـد عـاقـه عـن المجيء — لي الحــيــاء والخـفـر

خـــاف يـــذوب عـــرقـــاً — مـن الحـيـاء فـاستتر

فـــوجـــهـــه مـــن زهــر — ووجــه هــذا مــن حـجـر

قد استحى من أن يجيء — لي بـــوجـــه كــالزهــر

لكــــــــنــــــــه وجّهَ لي — للعــذر أقــبـح الصـور

وجــهــك عــذرُ يـا رشـا — إن يَـــرَه الله غـــفــر

ووجـــه ذا ذنـــبٌ وكــل — مـــن رنـــا له كـــفـــر

فــأدركــتــنــي خــيـبـة — مــمــا رجــوت مـن وطـر

فـعـذر ذا مـن ذنـبٌ ذا — ك البــدر للروح أضــر

أخـــرجـــنـــي بـــعــذره — مــن جــنــة إلى ســقــر

فـــليـــت ذاك لي أَســا — دوماً وهذا ما اعتذر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زفر: زفر: الزَّفْرُ والزَّفِيرُ: أَن يملأَ الرَّجُلُ صَدْرَهُ غَمًّا ثُمَّ هُوَ يَزْفِرُ بِهِ، وَالشَّهِيقُ[[. قوله: [والشهيق إلخ] كذا بالأصل ولعل هنا سقطاً]]. النَّفَسُ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: زَفَرَ يَزْفِرُ زَفْ …
  • صفوا: الصَّفْوَاءُ : الصخرة الملساء التي تزلُّ عنها الأَقدام، أي الصفاة.
  • مازج: مَازَجَ يُمَازِجُ مُمَازَجَةً : - ـه: خالطه؛ والخمرُ مازَجَها الماءُ. - ـه: فاخرَهُ؛ كان يمازجه بعلمه ومكانته الاجتماعية.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة