وشــــــادنٍ أســــــاءَ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشــــــادنٍ أســــــاءَ ليإساءة لا تُغتفر
فعدت منها فَرِحاًأقطف صفواً من كدر
آمــــل أن يأتيَ ليمعتذراً عما بدر
عسى أنال قبلةًللصلح من ذاك القمر
وأكثرُ البكاء كييمسح دمعي ان همر
وأرسل الأنين كييضم صدري ان زفر
حيث أرى منه انكسار الطرف مازجَ الحَوَرْ
يا حُسنه معتذراًوجابراً لما كسر
مــــبرئاً لنفسهمتّهماً سير القدَر
ويلعن الشيطانوالشيطان باللعن سكر
حين رأى أن اسمهفي فمه الحلو خطر
عبّ اسمه من ريقهلما من الثغر عبر
فذاق منه خمرةما ذاقها مدى العمر
فــــودّ انــــه اسمهوانه في الفم مر
وان يظل اسماً سرىما لمسماهُ أثر
حتى يعيشَ باسمهفي فمه عيش الظفر
يا ليته أساءَ ليطول المدى وما هجر
فهجره من ذنبهللقلب أدهى وأمر
وهجره من ذنبهجرم من الجرم ظهر
يعالج الذنب بذنبفيه للروح خطر
ان يذنب الظبيُ فماذنبي ولم مني نفر
رام عقاب النفس إذلذنبه مني فر
فنالني عقابهونلت أضعاف الضرر
بقيت أرجو وصلهوعذره عما صدر
انتظر الوصل علىحال من الجمر أحر
فجاءني خادمهوكان أقبح البشر
معتذراً عما بدامن ذلك الظبي الأغر
قد عاقه عن المجيءلي الحياء والخفر
خاف يذوب عرقاًمن الحياء فاستتر
فوجهه من زهرووجه هذا من حجر
قد استحى من أن يجيءلي بوجه كالزهر
لكــــــــنــــــــه وجّهَ ليللعذر أقبح الصور
وجهك عذرُ يا رشاإن يَرَه الله غفر
ووجه ذا ذنبٌ وكلمن رنا له كفر
فأدركتني خيبةمما رجوت من وطر
فعذر ذا من ذنبٌ ذاك البدر للروح أضر
أخرجني بعذرهمن جنة إلى سقر
فليت ذاك لي أَسادوماً وهذا ما اعتذر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.