ضاق صدري يا موت رحماك عجل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاق صدري يا موت رحماك عجللا تمتني من شدة الانتظار
أنت أحلى من الحياة ولكنشوهتك الحياة للنظار
فهو منذ القديم خصمك ما تنفك ترميك بالمساوي الكبار
ليس هذي الحياة غير ستارفامض فينا لما وراء الستار
ان يك النوم راحة فلعمريأنت أبقى نوم وأهنا قرار
انما أنت آخر الطب للداءومنجي الورى من الأوزار
أنت لو جئت كالكرى دون آلام رأيت الجميع في استبشار
كم نعاني الآلام من أجل لقياك فأنت الجنان حُفّت بنار
لك فخر بأن غدوت طريقاًواحداً يوصل الورى للباري
مشكلاتُ الأنام تنحلُّ طراًبك يا مصلح العدى بالدمار
أنت يا سرٌّ خفيت عني وانيلولوع يا موت بالأسرار
أنت أصلي وما الحياة سوى فرع ولكن فرعٌ بلا أثمار
يطرب المرء حين تصرعه الصهباء يا صارعاً بغير عقار
لست الا حقيقة وحياة الخلق وهمٌ أو طيف نوم سار
قد كرهناك إذ جهلناك يا منمنتهى العلم أنت والاختيار
ان تكن قد دعيت مرّا فإن الحق مرٌّ من سالف الأدهار
إن هذي الحياة جسر وانيلك أبغي العبور يا خير دار
أنا لا أرتضي البقا فوق جسرملأوه بالشوك والأخطار
ان جسر الحياة قد ضاق فينافازدحمنا في السير كالتيار
نتوخى العبور من ضيق الكون سراعاً الى فسيح القفاز
راح كل يسابق الصحب في السير كأنا من عيشنا في فرار
نحن ركب نسير نحوك طراًفمتى تنتهي من الأسفار
نحن تدنو وأنت تبعُد عنايا حبيباً مولعاً بالنَفار
قد سئمت الحياة إذ كررت ليفأرحني من عالم التكرار
أنا أهواك غير أني لا أرضاك تأتي بالكره والإجبار
فعزيز علي أني أدنيكلنحوي بالقسر والاضطرار
ولكــــم رمــــت أن أزورك لكــــنخفت أن تشتكي الأذى من مزاري
فلكم زائر ثقيل أتى نحوك حــــتــــى بــــرمت بالزوار
ولو أني لم أخشَ سخطك منيكنت آتي اليك بالانتحار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.