أبـغـض حـيـناً كل الوجود فما
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبـغـض حـيـناً كل الوجود فما — أبــصـر فـي الكـل غـيـر آفـاتِ
حتى تراني في الكون منكمشاً — أكــاد مـنـه أغـيـب فـي ذاتـي
وتــارة أغــتــدي بــه مــرحــاً — أرى بـــأجـــزائه مـــســـراتــي
حـتـى تـرانـي أكـاد مـن فرحي — أطـيـر بـشـرا فـوق السـماوات
لا يــســع الكــون كـله أبـداً — روحـي بـأوقـاتـهـا الهـنيات
والحزن مثل السرور ان عظما — تـلاقـيا بي في اللا نهايات
ولسـت أرضـى بالكون لي وطنا — الا بــفــقـدي حـزنـي ولذاتـي
هـنـاك تـرضـى روحـي بـعالمها — كـأن روحـي بـعـض الجـمـادات
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …
- بعالمها: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
- بفقدي: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …