ويــوم لي بــجــلق رمــت فـيـه
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويــوم لي بــجــلق رمــت فـيـه — مـن الحـر المـهـاجم أن أفرّا
فــقــلت لدُمَّر أمــضــي لألقــى — بــظـل الخـلد ثـمـة لي مـقـرا
فـأنـشق من نسيم الروض عطرا — وأشرب من نمير النهر خمرا
فـسـرت الى اوتـومـبـيـل كبير — وكـان حـشاه مثل الكف صفرا
فــمـا يـأوي أخـو سـفـر اليـه — ويرنو العابرون اليه شزرا
أويــت له ولا ســتــر عــليــه — يـقـيك الشمس ان سامتك حرا
ولكــن كــان ســائقــه يـنـادي — وكان الوجه منه يبين فقرا
لذاك اخــتـرتـه وركـبـت فـيـه — لأكـسـب من صنيع البر أجرا
ولكــن لم أكــد آويــه حــتــى — رأيـت له جـيوش الركب تترى
فـراح بـهـم يـسـيـر كفلك نوح — وقد تخذ الفلا للمخر بحرا
فـكـدت أمـوت فـيه من ازدحام — وأسكن فيه قبل القبر قبرا
ولكــن وجــه ســائقـه بـدا لي — يـمـوج بـشـاشـة ويـفـيـض بشرا
فـألقـى نـظـرة مـلئت حـنـانـا — إلي وأكـثـر النـظـرات شكرا
وقـال لنـا قـدومـك كان خيرا — فــقــلت له أجــل وعــلي شــرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.
- سائقه: السَّائِقُ [ سوق]: فا.-: من يقود السَّيَّارَة أو القطارَ ونحوَهما؛ يعمل أبي سَائقَ سيّارةٍ ج سَائقُونَ وسَاقَةٌ.-: في علم الفلك، نجم يكون وراء النّجوم الّتي على صورة الميزان كأنّه يسوقها.