أنا أرثي في الشام عندي مقاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا أرثي في الشام عندي مقاماكان خلداً لدي عشرين عاما
هو سهل في شاطئ النهر غضكان يهدي الإبداع والإلهاما
كان مأواي كل يوم هجيرٍومقيلاً ومنظراً ومقاما
عميت أكثر النواظر عنهوسروري تعمى أو أن تتعامى
تركتني في جنة الخلد وحديلست أصغي للغو يدعى كلاما
يسمعون الضجيج من رادياتومن الطير أسمع الأنغاما
سامعاً دونهم غناء السواقيوحفيف الأوراق والأنساما
حيث وزات نهره ألفتنيتتوخى من كفي الإطعاما
ولكم بالجناح قد صفقت ليومناقيرها تضج احتراما
يتظاهرن فرحة بقدوميمفصحات بالزقزقات كلاما
ويحدّقْن بي فأفهم منهاألف معنى يحير الأفهاما
حسبتني المسؤول عنها تمامالم أخيب ظنا لها ومراما
إن أسافر عنهن أوكلْ وصياًيتولى عني لها الإطعاما
طول عامي أبقى أفكر فيهافكأني لها أحس غراما
أرتجي الصيف مسرعاً ليَ يأتيحيث يطفي لنا اللقاء الأواما
كن سبعا وأربعٌ متن منهامعقبات في مهجتي آلاما
عدت في لهفةٍ بصيفي هذافاذا الشاطئ استحال ركاما
واستحالت أشجاره لصخورواستحال الجو اللطيف قتاما
جعلوا الروض مرأبا لانتفاعوإذا الانس فرّ منه انهزاما
تركوا بين دوحتين مكانالي فيه والشمس تذكو ضراما
نمت فيه كأنني في جحيمرحت أشوى وما اقترفت أثاما
رحت أرضي نفسي به دار ذكرىمثلما قدسّوا الطلول احتراما
رحت أبغي نوما فأبصر حلماباكيا فيّ تلكم الأياما
وإذا الوزّ مسرع لي يعليزقزقات أطارت الأحلاما
رحت أبكي حزناً عليها بقلبيإذ فقدنا هناءنا والمقاما
رحت أبكي أباً لها فيّ يمضيعن حماها قسراً فتحيا يتامى
ليتني حامل لها أين أمضيصاحباتي في الصيف عاما فعاما
هي لم تنسني إذا مر عامحافظات عهداً لنا وذماما
كان حظى من جنة الشام روضاًحين فقدي له فقدت الشآما
كان في الشام جنتي ومصيفيفسألقى في كل صيف هياما
كان بردا لمهجتي وسلاماصار نارا تذيبني وضراما
سوف يبقى لذلك الروض جرحفي فؤادي هيهات يلقى التئاما
وعلى قدر نكبتي جاد شعريسل عن الشعر إن حلا الآلاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.