وبيت من الشعر لي أبتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبيت من الشعر لي أبترأضعت وفي الطرس لم يسطر
ظللت أنادي أيا من رأيتوليديَ جئني به تؤجر
وسفهت نفسي لما غدوتأفتش عن ضائع أبتر
ولكن حبي له لم يدعفؤادي يأبه بالمنظر
شغلت شياطين شعري بهتفتش عنه فلم تظفر
إلى أن أتاني به ماردعليه الشمائل من عبقر
فقال هب الأجر لي قبل أنتراه وإن لم تهب تخسر
فقلت وقد رمت غدراً بهوإن كنت لليوم لم أغدر
رويدك بل أرني وجههوما شئت من بعدها فأمر
ولكنما خاب كيدي لهومكري ضاع مع الأمكر
فقال الجمال به مبهموأخشى صدودك إن يظهر
فقلت وما الأجر عجّل بهوإياك والغبن للمشتري
فقال تقدم لي قبسةمن الجمر من قلبك المسعر
فقلت ألم تخش من حرقهافقال وللحرق جسمي بري
وهل تحرق النار من جسمهمصوغ من اللهب الأحمر
فقلت ألم تغن نيرانكمبعبقر عن جمرنا الأحقر
فقال قد انطفأت نارهاعن قال شعراً ولم يشعر
ولكن عبقر نيرانهايؤججها شعرك العبقري
فأخرجت من مهجتي جمرةتوهج باللهب الأخضر
وقلت إليك فخذها إليكوأخف سنا نارها واحذر
فإني لأخشى على الكائناتمتى مسها وقدها تسعر
فصاح وقد لامستها يداهسعيرك بالفكر لم يخطر
وألقى بها مسرعاً للصعيدفعاد بها الترب كالمجمر
وفــــرّ وأفلت من كفهلكفي يدَيْ ولدِي الأصغر
فعانقته ولحرصي عليهإلى وجه طفلي لم أنظر
إلى أن شفيت به غلتيورحت أحدّق في المنظر
فأبصرت ما لم يرَ المبصرونفيا ليت أني لم أبصر
رأيت وليداً هزيل القوامعديم البها بالي المئزر
فناديت هل شوهتك انتقاماًأكف الشياطين من عبقر
فألفيته صامتاً لا يحيرجواباً وبالسر لم يجهر
وعدت لإبهامه لاعناًلما ضمّ من قبحه المضمر
ورحت أصب على المبهِمينقذائف من غضب مسعر
ورحت أعض على أنمليلبحثيَ عن ضائع أبتر
وبــــتّ أســــدد لعني إلىلعين شياطيني المنكر
وقلت سأحرقه في الهجاءبنيران شعري إن يشعر
على أنه ذاق من جمرتيجحيماً ستذكيه إن يذكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.