آه وما أشهى بكاها

الشاعر: زكي مبارك · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة حزينة

«آه وما أشهى بكاها» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه وما أشهى بكاها — كل حزن من أساها

كل نار في فؤادٍ — هي من لفح لظاها

جمرات داميات — لفؤادي منتهاها

يعشق اللوعة روحي — فاشتهاه واشتهاها

كل باكٍ بعد نوحي — بالتباكي يتباهى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالتباكي: تَبَاكَى يَتَبَاكَى تَبَاكَ تَبَاكِيا [بكي]: تظاهر بالبكاء؛ كانوا أمام الناس يتباكَوْن على الفقيد وفي أعماق نفوسهم قرحةٌ كبيرة لموته.
  • بكاها: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • فاشتهاه: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • لفؤادي: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.

قصائد ذات صلة

  • مع الحبيب سبحت
  • أيعجب خاطري كيف التقينا
  • أنت في البال يا غريبا بدار
  • أسرفت يوما على شبابي
  • الآكل الشهد من جيوبي
  • قد قضينا في العيد يوما سعيدا
  • وقالوا الخمر إثم قلت كلا
  • أموج البحر أسعفني فإني