يا نَفسُ لَولا مَطمَعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نَفسُ لَولا مَطمَعيبِالخُلدِ ما كُنتُ أَعي
لَحناً تُغَنّيهِ الدُّهوربَل كُنتُ أَنهى حاضِري
قَسرا فَيَغدو ظاهِريسرّاً تُواريهِ القُبُور
يا نَفس لَو لَم أَغتَسِلبِالدَّمعِ أَو لَم يَكتَحل
جَفني بِأَشباح السّقاملَعِشتُ أَعمى وَعَلى
بَصيرَتي ظفرٌ فَلاأَرى سِوى وَجه الظَّلام
يا نَفسُ ما العَيشُ سِوىلَيلٍ إِذا جَنّ اِنتَهى
بِالفَجر والفَجرُ يَدوموفي ظَما قَلبي دَليل
عَلى وُجُودِ السَّلسبيلفي جرّةِ المَوتِ الرّحوم
يا نَفس إِن قالَ الجَهولالرّوحُ كَالجِسمِ تَزُول
وَما يَزول لا يَعودقُولي لَهُ إِنّ الزُّهور
تَمضي وَلَكنّ البُذورتَبقى وَذا كنه الخُلود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.