اقـر اللهُ عـيـنـكِ يا جفوني
الشاعر: ابن سكرة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن سكرة، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اقـر اللهُ عـيـنـكِ يا جفوني — فـقـد أعـتـقت من رق السهاد
ويا عيني لك البشرى فنامي — وتـهـنيك السلامة يا فؤادي
نـزعـت عن الهوى وبرئت منه — إليـك وكـنـت دهـري في جهاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جهاد: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
- فنامي: النَّامِي [ نمو]: فا.-: غيُر الصّامت الجامد من الأشياء، كالنبات والحيوان.