لواء فـخـر نـشـروه فـانـطوى
الشاعر: محمد حسين يونس المظفر · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر محمد حسين يونس المظفر، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لواء فـخـر نـشـروه فـانـطوى — الجور به فالعرب فيه تفخر
فـهـي إلى رب السـمـا رافعة — أكــفــهــا تــحــمـده وتـشـكـر
تـقـول فليحيى المليك فيصل — لنـحـيـي فـيـه وبـه نـنـتـصـر
مــظــفــر لواؤنــا وقـد أتـى — تــأريـخـه لواءنـا المـظـفـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحمده: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …
- تفخر: [ف خ ر]. (فعل: خماسي لازم). تَفَخرَ، يَتَفَخَّرُ، مصدر تَفَخُّرٌ."تَفَخَّرَتِ الْمَرْأَةُ" : تَكَبَّرَتْ، تَعَظَّمَتْ.
- فالعرب: عرب: العُرْبُ والعَرَبُ: جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ، خِلافُ العَجَم، وَهُمَا واحدٌ، مِثْلُ العُجُم والعَجَم، مؤَنث، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٌ نَادِرٌ. الْجَوْهَرِيُّ: العُرَيْبُ تَصْغِيرُ العَرَبِ، قَالَ أَبو الهِن …
- فيصل: الفَيْصَلُ [فصل]: الحاكم أو القاضي؛ عرضنا القضيَّة على فيصلٍ معروف. - من الأحكامِ: الماضي القاطع ج فَيَاصِلُ.
- لنحيي: (نُحِّيَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ النِّحْيُ: سِقَاءُ السَّمْنِ.
- لواءنا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …