قـل للذي رام القـضا
الشاعر: محمد حسين يونس المظفر · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر محمد حسين يونس المظفر، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـل للذي رام القـضا — مـــــــن آخـــــــر وأول
مـــن عـــالم مــفــضــل — وعــــالم مــــبــــجــــل
مــن حـنـفـي وشـافـعـي — ومــالكــي وحــنــبــلي
كـفـوا فـقـد تـواتـرت — أخــبــار خـيـر مـرسـل
أن قد قضى رب القضا — من قبل بالنص الجلي
أرخــت يــوم جــاءنــا — بـالحـق أقـضـاكم علي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حنفي: الحَنَفِيُّ :-: المتَّبع لمذهب أبي حنيفة؛ هذا الرجل حنفيُّ المذهَبِ ج أَحْنَافٌ.
- كفوا: فوا: الفُوّةُ: عُروق نَبَاتٍ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الأَرض يُصبغ بِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُصْبَغُ بِهَا الثِّيَابُ، يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ رُوين، وَفِي الصِّحَاحِ رُوِينَه، وَلَفْظُهَا عَلَى تَقْدِيرِ حُوّة وقُوّة …
- مفضل: المِفْضَلُ والمِفْضَلَةُ : الثوبُ الذي تَتَفَضَّلُ فِيهِ المَرْأَةُ في بَيْتِهَا.
- وشافعي: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.