فــؤادي تــارة مـغـزى بـحـزوى
الشاعر: محمد رضا الخزاعي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد رضا الخزاعي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــؤادي تــارة مـغـزى بـحـزوى — وطــورا مـغـرم فـي وادي طـور
أخـا العـلياء لا تحزن عليه — بـقـيـت الدهـر مجلاب السرور
وخـذ مـن مـقـولي درا نـضـيدا — حكى عقد الغواني في النحور
فـلم أفـخـر بـه بـل قـلت حقا — فــدانــي كــل مــخـتـال فـخـور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
- تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
- طور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ …
- فخور: الفَخُورُ : الكثيرُ الافتخار؛ إِنه فخورٌ بما أحرز من نجاح/ الأديب فخورٌ بإنتاجه.
- فداني: الفَدَّانُ : ثَوْرانِ يُقرنُ بينهما للحَرْث. ـ: النِّيرُ على عُنُق الثّوْرَين للحرث. ـ: المِحراث. ـ: مساحةٌ من الأرضِ تختلفُ باختلاف البلدان ج فَدَادِينُ وأَفْدِنَةٌ.
- مقولي: المِقْوَلُ : اللِّسانُ. -: التِّقْوالَةُ الكثيرُ القول اللَّسِنُ؛ يُحبّ الناسُ الاستماع إلى المِقْول في ليالي السّمر ج مَقاوِلُ ومَقاوِلةٌ.