قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أنّي مَرْحَبْ

الشاعر: كعب بن مالك الأنصاري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر كعب بن مالك الأنصاري، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أنّي مَرْحَبْ — شَاكٍ سلاحي بَطَلٌ مُجَرَّبْ

إذا الليوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبْ — وأحْجَمَتْ عَنْ صولةِ المغَلَّبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المغلب: المُغَلَّبُ : مفعـ.-: المحكوم له بالغَلَبَةِ؛أَهْلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ المُغَلَّبُونَ .
  • تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
  • سلاحي: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
  • شاك: شَاكَ يَشُوكُ شُكْ شَوْكاً : ـ تْهُ الشَّوْكَةُ: أَصابَتهُ. ـ فُلانٌ فُلاناً: أَصابَهُ بالشّوْكةِ. ـ ـه: آذاهُ؛ لا تشوكُكَ منّي شوكةٌ، أي لا يلحقك منّي أذى/ شِيك الجَسَدُ، أي دَخَلَت فيه شَوكةٌ، أو أصابَهُ داءُ الشّوكَةِ …
  • مجرب: المُجَرَّبُ مفعـ.-: مَن جُرِّبَ في الأمور وعُرف ما عنده/ هذه إحدى الطُّرق المجرَّبَةِ التي صحّتْ وتمَّ تنفيذُها.
  • مرحب: المَرْحب : السَّعة قَالوا بلْ أنْتمْ لا مَرْحبًا بِكُمْ أي لا رَحُبَتْ بهم ولا اتسعتْ/ مرْحباَ بك، أي انزل في الرَّحب والسَّعة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة