وَسَــائِلةٍ تُـسـائِلُ مـا لَقِـيـنَـا

الشاعر: كعب بن مالك الأنصاري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر كعب بن مالك الأنصاري، من المخضرمين، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَسَــائِلةٍ تُـسـائِلُ مـا لَقِـيـنَـا — ولو شَهِـدَةْ رَأَتْـنَـا صَـابِـرِيـنا

صَــبَــرْنَــا لا نَـرى للهِ عِـدْلاً — عَـلَى مَـا نَـابَـنَـا مـتـوكِّلـينا

وَكَـانَ لَنَـا النّـبـيُّ وَزِيرَ صِدْقٍ — بِهِ نَـعْـلُو البَـرِيَّةـ أجْـمَـعِينَا

نُـقَـاتِـلُ مَـعْشَراً ظَلَمُوا وَعَقُّوا — وَكَـانُـوا بـالعَـدَاوة مُرصِدِينا

نُـعَـاجِـلُهُـمْ إذَا نَهَضُوا إِلَيْنَا — بِـضَـرْبٍ يُـعْـجِـلُ المـتَـسـرِّعِـيـنا

تَـرانَـا فـي فَـضَـافـضَ سَـابِـغَاتٍ — كـغُـدْرَانِ المَـلاَ مُـتَـسَـرْبِلِينَا

وَفِــي أَيْـمَـانِـنَـا بِـيـضٌ خِـفَـافٌ — بِهَـا نَـشْـفِـي مِرَاحَ الشّاغِبِينا

بِـبَـابِ الخـنـدَقَـيـنِ كأنَّ أُسْداً — شَـوَابِـكُهُـنَّ يَـحْـمِـيـنَ العَـرِينَا

فوارِسُنَا إذا بَكَرُوا وَرَاحثوا — عـلى الأَعـدَاءِ شُوساً مُخْلِصِينا

وَيَـعْـلَمَ أهـلُ مـكَّةَ حينَ سَارُوا — وأحــزابٌ أَتَــوْا مُـتـحَـزِّبِـيـنَـا

بـــأنَّ اللهَ لَيْـــسَ لَهُ شَــرِيــكٌ — وأنَّ اللهَ مَـوْلَى المُـؤْمِـنِـينَا

فـإمَّاـ تَـقْـتُـلُوا سَـعْداً سَفَاهاً — فـإنَّ اللهَ خَـيْـرُ القَـادِريـنـا

سَــيُــدْخِــلُهُ جِــنــانـاً طـيّـبَـاتٍ — تــكـونُ مُـقَـامَـةً للصَّاـلِحِـيـنـا

كــمـا قَـدْ رَدَّكُـمْ فَـلاًّ شَـرِيـداً — بـغـيـظِـكُـمُ خَـزَايَـا خَـائِبِـيـنا

خَـزَايَـا لَمْ تَـنَـالُوا ثَمَّ خَيْراً — وَكِـدْتُـمْ أَنْ تَـكُـونُوا دَامِرِينا

بِــرِيــحٍ عَــاصِـبٍ هَـبَّتـْ عَـلَيْـكُـمْ — فَـكُـنْـتُـمْ تَـحْـتَهَـا مُـتَـكَـمِّهِينَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العرينا: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بضرب: ضرب: الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ، والضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُه؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه. وَرَجُلٌ ضارِبٌ وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شديدُ الضَّرْب، أَو كَثِيرُ الضَّرْب. والضَّريبُ: المَ …
  • تسائل: تَسَايَلَ يَتَسَايَلُ تَسَايُلاً : سالَ؛ يتسايل الماءُ من الصُّنبور المعطَّل. ـ ت الكتائِبُ وغيرُها: تقاطرت من كلّ جهة؛ تسايلت جماعات المتفرّجين إلى الملعب.
  • خفاف: الخُفَاف : الذَّكي ذو الحَيَويَّة؛ الخُفافُ أبعدُ النّاس عن العجْز.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة