فها مقلتي في السكب زاد عرامها
الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«فها مقلتي في السكب زاد عرامها» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُها — وَعَبْرَتي الحَمَرا يَزِيدُ انْسِجامُها
إذا لاحَ بَرْقٌ بالعُقِيْقَة مَوْهِناً — وإن غَرَّدَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامُها
أجُرُّ ذيولَ التِّيه فِيها بِسَكرَةٍ — ومَوُرقُ منها رَنْدُها لشامُهَا
ولي كَبِدٌ حَرَّى من الوَجْدِ لم تزل — ولي مُهْجَةٌ مِ الشوقِ زادَ هُيامُها
تذوبُ كذَوْبانِ الرَصَاصِ مفاصلي — إذا ذُكِرَتْ من دارِ ليلى خِيامُها
فنفسي بذيَاكَ البُدَيْرِ قَتِيْلةٌ — ولو أنَّها تَحْيا لزَادٍ سَقَامُها
ويَقْتُلُنِي أبعادُ ليلى وصدُّها — وأحْيَا إذا زَارَتْ وحَيَّا سلامُها
وليلى بها أضعافُ ما بي مِن الهَوَى — يُرَاوِدُها في كلِّ حِينٍ حِمامُها
ولو أنَّ مَيْتاً في التُّرابِ عِظامُه — رَمْيمٌ لأحْيَاهُ وَقَامَ كَلاَمُها
حَكَتْها بروقُ المُزن وهي لَوامعٌ — إذا ابْتَسَمتْ مُذْ زَالَ عنها لِثامُهَا
ويا ليتَ ليلى ما تزالُ ضجيعي — ينهنهني بعد الرُضَّاب مُدَامُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د …
- الحمرا: الحَمْراءُ : مذ الأحمر. - من المعز وغيرها: الخالصة اللّون.- من النساء: البيضاء.-: العَجَمُ، لأن الشُّقْرَةَ أغلبُ الألوان عليهم/ ابن الحمراء، هو ابن الأمة الأعجمية ج حُمْرُ وحَمْراوات. -: شدةُ الظهيرة.-: السنة الشديدة.
- الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
- السكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …
- انسجامها: الانْسِجَام : مصــــ : الانصباب؛ انسجام الدمع.- في الكلام. عذوبة ألفاظه وسهولة تراكيبه.-: في الفلسفة، هو أن أجزاء الشىِء وتأتلف وظائفه المختلفة فلا تتعارض بل تتفق وتتَّجه إلى غاية واحدة.
- بذياك: ذيأ: تَذَيَّأَ الجُرْحُ والقُرْحةُ: تَقَطَّعت وفَسَدَتْ. وَقِيلَ: هُوَ انْفصالُ اللَّحْم عَنِ العَظْمِ بذَبْح أَو فَسَادٍ. الأَصمعي: إِذَا فَسدت القُرْحةُ وتَقَطَّعت قِيلَ قَدْ تَذَيَّأَت تَذَيُّؤاً وتَهَذَّأَتْ تَهَذُّؤ …
- حمامها: الحَمَامُ : جنس طير من فصيلة الحماميّات، أنواعه كثيرةٌ؛ أقُولُ وقد ناحَتْ بقربي حمامةٌ ** أيا جارتا لو تعلمين بحالي. .- الزاجِلِ: نوع من الحمام يدرَّبُ على حمل الرسائل في أماكن معيّنة / فرخ الحمام، هو ولده/ برج الحمام، ه …
- خيامها: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.