لو كنت شربت راحة الأرواح
الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو كنت شربت راحة الأرواح ... في الحان من الأحداق والأقداح
أبقتك لها وعشت في الأفراح ... ما أنورها تحلى فويق الراح
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة:
- فويق: (فَيَقَ) الْفَاءُ وَالْيَاءُ وَالْقَافُ، [الْفَيْقَةُ] قَدْ مَضَى ذِكْرُهَا، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ، وَهُوَ مَا اجْتَمَعَ مِنَ الدِّرَّةِ فِي الضَّرْعِ. (مقاييس اللغة)