أبدا أؤذن فيك حيَّ على الفنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدا أؤذن فيك حيَّ على الفنايا من جنى وجنانه لا يجتنى
وأقيم فرض العين في أهل الهوىوإليك أدعو كلَّ صبٍّ معلنا
أنت الذي حزت الجمال بأسرهِوأنا الذي لي صار حبك دَيدَنا
إن لم تكن عيني فإنك نورهاأو لم تكن قلبي فأنت له المنى
كم ليلة قضيتها في سامروالراح تجلى بالمسرة والهنا
ما بين نعمانٍ ورامة ناعمٍوعواذلي بالسفح من وادي منى
أيحلُّ في شرع الغرام ودينهأني ألام وملبسي ثوب الضنى
لا والذي أمسيت فيه مدلّهاما حلّ ذاك ولا يُحلّل عندنا
هذا الذي أفتى به فقها الهوىفدع العذول وما به قد دندنا
واشرب مداما للسرور مديمةمن راحة الساقي وأبشر بالغنى
راح تروح الروح واحدة بهاوجدا ولا سيما على نغم الغنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.