ألا فاستمع يا نجل يحيى مقالتي

الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا فاستمع يا نجل يحيى مقالتي» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا فاستمع يا نجلَ يحيى مقالتي — إذا أنت قَمُن للمقالةِ يسمَعُ

فلا تمدحن النفس تزكية لها — فمدحُ الفتى في نفسهِ ليس ينفعُ

ولا تَدَعِ فضلاً على نجلِ سالم — فذلك خيرٌ منك أنقى وأشجَعُ

فذاك خميدٌ للمحامدِ جامعٌ — وأخلاقُه عندَ المذمَةِ تَدْفَعُ

وما يستوي في الفعل لَيْثٌ وظبية — وما يستوي في السُمِّ صل وضِفْدَع

وقد فاتك الإيمانُ والسيفُ والندى — ولبسك مسودّ وباللومِ يُرْقَع

سليمان من رام التناسلَ سيفُه — كما سَلّ ذو اليومين أو سَلّ تبع

رواياهما في الدهر كالشمس نورُها — وذكرهما حتى القيامةِ يُشرع

وإنك جَفَّاثٌ كثير نفيخُها — وعاداتُ ذات النَّفْخِ ما هي تَلْذَعُ

وأنت جبانٌ في الحروبِ وقابضٌ — على المالِ أما العرْضُ منك مُشَتَّعُ

وفي بلد الرُستاق ذكرُكَ شائعٌ — شَرَدْتَ وما سيفُ العريكة يلمع

وكنْ كابنِ جوفالِ بِفُرْضَةِ مسقط — لأنكَ من دمّ الخِتانة تفزع

وما أنت إلا ضيعةٌ إثْرَ ضَيْعةٍ — ولكنَّ هذا الدهرَ للقردِ يرفعُ

ولكنَّ صبراً فالليالي خوؤونة — فمنها غدا يلويك سُمّ مُنَقّعُ

وبينُ يُطيلُ النوحَ في وسطِ دارِكم — تكن منه قَفْراً وهي غبراءُ بَلْقَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التناسل: تَنَاسَلَ يَتَنَاسَلُ تَنَاسُلاً :- وا: توالدوا؛ إنَّ نسبة التناسل كبيرة في البلاد العربية.- وا: كثر أولادهم/ أَعضاء التناسل هي الأَعضاء التي يحصل عنها أو فيها الإِخصابُ عند الحيوان أو الإِنسان/ الغدد التناسليّة.
  • تدفع: تَدفَّعَ يَتَدَفَّعُ تَدَفُّعاً :- السيل: دفع بعضه بعضًا؛ تَدَفَّعتِ السيول في أحشاء الوادي.
  • فاتك: الفَاتِكُ : فا.-: الماجنُ الخليعُ، يعدُّ هذا الشاعر من فُتَّاك العرب.- القلبِ: الجريءُ ج فُتَّاكٌ.
  • فاستمع: اسْتَمَعَ يَسْتَمِعُ اسْتِماعاً :- له وإليه: أصغى إليه وَإِذَا قُرِىءَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
  • فمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …

قصائد ذات صلة

  • أجارِيتي دمعي سقى محملي جرياً
  • أهل خبر فيه النجيد لنا يروى
  • لقد هجرتني أم سعد وحبها
  • أتعز على الكريم النون
  • أجابه مذ دعا بتر ومران
  • سرى كنسيم الخافقين أتاني
  • يقولون لي أن الفراق مكره
  • طيور المعالي في السماء حوائم