وافى كتابكم كالبدر لؤلؤة
الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«وافى كتابكم كالبدر لؤلؤة» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وافى كتابكُمُ كالبدرِ لؤلؤةُ — والنورُ من سلكه يعلو ويَنْحَدِرُ
فحطَّ طائرهُ في أنملي فَجَرتْ — دموعُ عينيَّ عنها يعجز المَطَرُ
صحائفٌ بِبِشَاراتٍ بَعُثَثُ لكم — وضاحةٌ ما ثلتها الشمسُ والقَمَرُ
تقصُّ أخبارَ حالي وهي حاملةٌ — منّي سلاماً كمثلِ الدُّرِ يَنْتَشِرُ
إليكم يا أجلَّ الخلقِ مرتبةً — ومَفْخَراً ضاقَ عنه البَرُّ والبَحَرُ
ما انفكَ قلبي من ذكراكم أبداً — ومقلتي ساكنٌ في جَفْنِها السَهَرُ
أسائل الريحَ أحياناً لتعلمني — عَنْكُمْ وليس به علمٌ ولا خَبَرُ
واسأل اللهَ جمعَِ الشملِ في سَرَعٍ — عسى تفارقني الأحزانُ والكَدَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعثث: عثث: العُثَّة والعَثَّةُ: المرأَة المَحقُورة الخَاملة، ضاوِيَّةً كَانَتْ أَو غيرَ ضَاوِيَّةٍ، وجمعُها عِثَاثٌ. وَيُقَالُ للمرأَة البَذِيَّةِ: مَا هِيَ إِلّا عُثَّة. وَقَالَ بَعْضُهُمُ: امْرَأَةٌ عَثَّةٌ، بِالْفَتْحِ، ضَئ …
- جفنها: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
- سلكه: السِّلْكَةُ : الخيطُ ج سِلْكٌ جج أَسْلاكٌ وسُلُوكٌ.