حصاني لا في الصافنات التي مضت
الشاعر: هلال بن سعيد العماني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«حصاني لا في الصافنات التي مضت» من شعر هلال بن سعيد العماني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ — سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
له غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِ — وتُشرِفَ في الآفاقِ وهي تُنيرُ
وعينٌ كعينِ السولعي يُديرُها — ولكنّها لا يعتريها فتورُ
وجيدٌ كجيد الظبي حين يُطيلهُ — عليه كأمثالِ الحريرِ شعورُ
وبطنٌ عليه الطُول والصَّدرُ واسعٌ — رحيبٌ وأمّا ظهرُه فقصيرُ
وصورتُه كالعَتْرِ فازَ وإنْ سعى — هو العُثْرُ في جوِّ السماءِ يطيرُ
ولا يبتغي حلباً إذا كانَ راكضاً — له في علوِ الخافقينِ صفيرُ
أدير عليه سرجَه وهو مُلْجَمٌ — إذا همني قصدٌ العُلا ومسيرُ
واسألُ ربي أنْ يكونَ معافياً — مدى الدهرِ والرّبُ الإله قديرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السولعي: السَّوْلَع : الصَّبِرُ المُرُّ، وهو جنسُ نباتات لحميّة معمِّرة من فصيلة الزّنبَقيَّات أنواعُهُ عديدة تُستخرج من أوراق بعضها عصارة طبية مُرة الطعمِ.
- الطول: طول: الطُّولُ: نَقِيضُ القِصَر فِي النَّاسِ وغيرهِم مِنَ الْحَيَوَانِ والمَوات. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّويلِ: طالَ يَطُولُ طُولًا، فَهُوَ طَويلٌ وطُوالٌ. قَالَ النَّحْوِيُّونَ: أَصْلُ طالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْ …
- العثر: عثر: عَثَر يعثِرُ ويَعْثُرُ عَثْراً وعِثَاراً وتَعَثَّرَ: كَبا؛ وأَرى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى عَثِرَ فِي ثَوْبِهِ يعْثَرُ عِثَاراً وعَثُر وأَعْثَره وعَثَّره؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: فخرجْتُ أُعْثَرُ فِي مَقادِم جَبَّتِي، . …
- حصاني: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.