سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرى ريح الصبا سحراً وَطاباوَذكرني أميمة وَالربابا
وَحين العارض المسود شاباتَصابى القَلب وادكر الشَبابا
فَأَمسى ما يداركه طلابادَعاني فَالجمال لَهُم دَعاني
وَحَركني فَلم أَملك عنانيأَأَنسى صحبة البيض الغَواني
لَيالي لا أطاوع من نَهانيواصطاد المخبأة الكعابا
عَلى أَني أَطَعت رَسول فَضليوَنَهنهني عَلى كرمي وَأَصلي
لَئن ذَهَبَ الصبا بِعقال عَقليفَقَد أَصبَحت بَعد هَوى وَجَهل
عَلى اللذات أَكرَه أَن أعابالَبست مِن العلى أَبهى جمال
وَطرت برفرف في المَجد عالفَرب فَضيلة عَلقت بِبالي
وَشعر قلته غَير اِنتِحالِكَسمط الدر أَبعد أَن يُعابا
نَعم أَي المَراتب لَم أزنهاوَأية جارة لي لَم أَصنها
وَنَفس بِالمَعائب لَم أشنهاوَدَعوة معتف لم أَله عَنها
إِذا ما سائل المكدين خابانميت لكل ذي شَرف نَبيه
سري للنَوائب تَرتضيهفَكَم أفحمت مِن حبر فَقيه
وَأمر حارَت الأَلباب فيهفَتَحت لَهُ مِن الحدثان بابا
بَعدت عَن الخَنا ذاتاً وَطَبعاوَأتقنت العلى قَولاً وَصُنعا
وَرب كَريمة أَمسيت أَرعىوَمَأثرة أَفدت وَرحت أَسعى
لأخرى مثلها وَأَبيت عاباأَصَبت الفَخر في عَزمي وَجهدي
وَأطلعني إِلى الغايات جديوَعَن سَلَفي رَويت حَديث مَجدي
وَأَورَثَني العَلاء أَبي وَجدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.