بـــنـــا الحـــروف لازم والفـــعــلُ
الشاعر: محمد فهمي الرشيد · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر محمد فهمي الرشيد، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـــنـــا الحـــروف لازم والفـــعــلُ — إن كــان مــبــيــنــاً فـذاك الأصـلُ
أو كـــان مـــعـــربـــاً فــذا لأنــه — قــد أشــبــه الاســم وهـذا حـكـمـه
إلا إذا أشــبــه حـرفـاً والسـكـون — أصـل البـنـاء فـلا تسل حيث يكون
وســـل عـــن المــحــرك وحــكــمــتــه — فــي كــســره أو فـتـحـه أو ضـمـتـه
فــللبــنـا السـكـون والكـسـر وضـم — والفـتـح يـا مـن عانق العلم وضم
لكــن عــن الســكــون نــاب الحــذف — فــي الأمــر مـعـتـلاً كـقـولك أعـف
كـــذا مـــؤنـــث وغـــيـــر الواحـــد — والكــســر لا نــائب عـنـه فـارشـد
والضــــم نــــاب عـــنـــه واوٌ وألف — والفتح عنه الكسر واليا قد ألف
وســتــة أســبــاب تــحـريـك البـنـا — تــخــلص فــي اللفــظ مــمـا سـكـنـا
وأن يــجـي اللفـظ عـلى حـرف فـقـط — أو عــرضــة للبـدء فـاحـذر الغـلط
وقـــد بـــدا لمــعــرب مــشــابــهــا — أو كــان لاســتــقــلاله مــنــبـهـا
وكـــان فـــي الإعــراب ذا أصــاله — فـــاحـــفـــظ لكـــل واحــد مــثــاله
والكـــســـر مـــوجـــبــاتــه تــأصــل — لدى تــــخــــلص كــــأمـــس واصـــلوا
كـــذلك الأشـــعــار بــالتــأنــيــث — كـــأنـــت قـــلت أحـــســن الحــديــث
وحــمــله أيــضــاً عــلى المــقـابـل — اتـــبـــاعـــه جـــنـــاســـه للعــمــل
فــاكــسـر كـلام الجـرّ لام الأمـر — واكــســر ذهِ أيــضــاً وبــاء الجــر
والفــتــح للاتــبــاع أو للخــفــه — أتـــى كـــكــيــف أيــن رب العــفــه
والفــرق بــيــن لام الاسـتـغـاثـه — ولام جـــرّ يـــا أخـــا الإغـــاثــة
والخــلف بــيــن لام جــر وابـتـدا — وفــــي جــــوار ألف حــــيـــث بـــدا
كــــــــــــذلك الضــــــــــــم له دواع — فـــضـــم مـــنـــذ جـــاء للاتـــبــاع
وضــم غــايــات لكــونــه انــتــفــى — عنها لدى الإعراب يا أخا الوفا
وضـــــم يـــــا زيـــــد وأي وصـــــلا — يــجــبــرُ إعــرابــاً مــضــى وحـصـلا
وكــــونــــه فـــي كـــلمـــة يـــلائم — واواً بــأخــرى مــثــل نـحـن وهـمـو
وشـبـهـه الغـايـات فـي انـقـطـاعـه — كـــحـــيـــث عـــن إضــافــة فــراعــه
أو فــي مــجــيــئه انــتـهـا خـطـابِ — أو عــــدم الضــــم لدى الإعــــراب
أو أنـــه أعـــرب فــي حــال كــيــا — زيــدُ وأي يــنــتــهــي قــد رضــيــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- الحذف: حذف: حذَفَ الشيءَ يَحْذِفُه حَذْفاً: قَطَعَه مِنْ طَرَفه، والحَجَّامُ يَحْذِفُ الشعْر، مِنْ ذَلِكَ. والحُذافةُ: مَا حُذِفَ مِنْ شَيْءٍ فَطُرِح، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُذافةَ الأَديم. الأَزهري: تَحْذِيفُ الشَّعر تَ …
- الكسر: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا …
- المحرك: المُحَرِّكُ : كل ما يُخرِج شَيئاً أو حَيّاً عن السُّكون؛ لا يَزالُ الشّاعِرُ مُحرِّكاً للعوّاطِف دافعاً لها. -: كل جهاز يُعْطي الحركة في آلة من الآلات؛ عندما بدأت محرّكات الطائرة تعمل استسلم الرّاكب إلى الأقدار/ القوة ال …
- عانق: عَانَقَ يُعَانِقُ مُعَانَقَةً وعِنَاقاً :- ـه: جعل يديه على عنقه وضمّه إلى صدره، وهو خاصٌ بالمحبّة؛ لقيه بعد غياب طويل فعانقه بشوق لا يوصَف/ عانَقَ أَفكارَ المؤلف أي أخذ بها.
- فارشد: أَرْشَدَ يُرْشِدُ إرْشاداً :- ـه له وعليه وإليه: هداه إليه؛ أرشده إلى الصواب/ أرشده اللهُ.- الغلامُ: بلغ سن الرشْد؛ حمَّلَه والده مسؤوليةَ الدُّكَّان حين أرشد.
- فتحه: الفَتْحَةُ : اسم المرَّة من فتح.-: العلامةُ الأصليةُ للنَّصب ورمزهـا (-َ).