حفظَ الله مهجةَ الشعر في الشرقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حفظَ الله مهجةَ الشعر في الشرقِووقّــــــاهُ عــــــاديــــــاتِ زمــــــانِه
هبةٌ من مواهب الله للضادونعمى حلت على لبنانِه
بسماتٌ على شفاه الحزانىومدام طافت على ندمائه
وكسا الأرز حاليات قوافيهِوغنى الهوى على قضبانه
كان ريحانةَ المناذرةِ الغُرِوراح الأرواح فـــــي غـــــسّــــانــــه
ما زها مفرقٌ بتاجٍ إذا لميزهُ بالخالداتِ من تيجانِه
حل في ذروة العروبة حتىحضنَنتهُ الآياتُ من قرآنِه
يتمضى حينا على الوتر الشاديوحــــينا على شبا مرّانِه
وأحايين في لمى غزلانهوأحايين في لها فرسانِه
يتمنى الملوك لو أنعم اللهعليهم بسكرة في حانه
ليت شعري ماذا أساء إلى الأيامحــــتــــى أمــــعنَ في عدوانه
فهوى من سمائه كاسف اللونإلى هــــوة الشــــقــــا وهــــوانــــه
كلما هم أن يطاطيء للدهرثناهُ العريقُ من عنفوانِه
مؤثرٌ أن يموت في كوخهِ الفانيعلى الباقيات من ديوانه
كسراج في جوف دير قديمهــــرقــــت روحهُ على جدرانه
يشهق الشهقة الخفيفة في الفجرويفني أنفاسهُ بدخانه
ايــــهــــا الجدول الوديع الذيتسمُرُ زهر الدجى على تحنانه
يتمنين لو جعلن حُلِيّافي يديه أو حكمة في لسانه
أيها المدمع الحنون الذي لولاهما افتر مبسم عن جمانه
كنت إن جف مدمعي في جفونيأستعير الدموع من أجفانه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.