من شاعرٌ نسقَ الرياضَ ونظما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من شاعرٌ نسقَ الرياضَ ونظماأكبرتُ فيه العبقريَ الملهَما
قالوا الربيع فقلت ما أنكرتهُرشف الدموع وردهنّ تبسُما
حمل المشاعل لا يمر بربوةإلا وخضب باللهيب وضرما
فإذا الأريج سحائب ورديةلبس الهزار بها الطراز المعلما
ثم استقر على مخبإ وردةفشكا وداعب لحظة وترنما
وإذا الفراش رسول كل حبيبيةلحبيبها بأبي الرسول الأبكما
بيت الحبيبة أم وساوس حالم؟أصعدت أم هبطت على أرضي السما
إن كنت أجهل أرضه وسماءهُما كان يمنعني الهوى أن أحلما
طالعت وجهك والصباح فلم أكدأتبين الصبح المنور منهما
تعب الربيع من الطواف فلم يجدبيتا أعز ولا مقاماً أكرما
فرمى الأكاليل التي ضفرت لهوسعى إليك وقد تهلل وانتمى
وأنا الذي غذى الجمال بشعرهِوحنا عليه سافرا وملثما
أنا يا ربيع لا أمن قصائديلولاك ما طبعت على فمها فما
صغرت فهبها في اللآلي حبةأو لا فهبها في الأزاهر برعما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.