مـا إن عـجـبـتُ بـأن تـفـيـضَ دموعُ
الشاعر: ابن عبد العزيز العجلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر ابن عبد العزيز العجلي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا إن عـجـبـتُ بـأن تـفـيـضَ دموعُ — لكــن عــجــبـتُ بـأن تـغـيـضَ دمـوعُ
كـيـفَ لا تسقطُ السماءُ على الأر — ضِ ويــنــهــدُّ ســقــفُهــا المـرفـوع
كــيـف يـبـقـى للخَـلقِ قـلبٌ صـبـورٌ — كــيـف يـخـلو مـنـهـم فـؤادٌ جَـزوعُ
كـيـف أحـيـا ومـهـجـتـي قد حواها — بــعــد أرضِ العــراقِ أرضٌ بــقـيـعُ
يــا أخــي يــا أخــي دُعــاءُ مُـحِـبٍّ — فــاســتَــمِـعـهُ وأيـن مـيـتٌ سـمـيـع
كيف كان الوِطاءُ كيف اتساعُ الد — ارِ كـيـف المـغـنـى وكـيف الربوعُ
هــل قــريــبٌ أتــى وهـل زائرٌ جـا — ءَ وهـــل كـــان مــؤنِــسٌ وضــجــيــعُ
ســيِّدي مــا تــرى أخــاكَ ومـا يَـل — قــاه كــلِّمـهُ إن تـكـن تـسـتـطـيـع
بَـــدنٌ ذابـــلٌ وعـــظـــمٌ مـــهـــيــضٌ — وجـــفـــونٌ قَــرحــى ودمــعٌ هَــمُــوعُ
كِـــبـــدٌ قـــد تَـــفَـــتَّتـــَت وضــلوعٌ — قــد تَــفَــرَّت مــنــهُ وقــلبٌ صـديـعُ
راغِـبٌ فـي الفِداءِ بالنَّفسِ والأم — مـــوالِ لو أن حـــادثــاً مــدفــوعُ
هـو شـرخُ الزَّمـانِ مـا زالَ مُذ كا — نَ لهُ بــــالمـــؤاخَـــيَـــيـــنِ وُلُوعُ
يـــا أبـــا وائلٍ عَـــليـــكَ عــزاءٌ — لكَ فـــي النـــاسِ أُســوةٌ وقُــنــوعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتساع: [و س ع]. (مصدر اِتَّسَعَ). 1."اِتِّسَاعُ البَيْتِ": كَوْنُهُ وَاسِعًا. 2."اِتِّسَاعُ مَعَارِفِهِ" : ذَاتُ سَعَةٍ وَشُمُولٍ. 3."لاَحَظَ اتِّسَاعَ عَيْنَيْهِ مِنَ الدَّهْشَةِ" : بُرُوزَهُمَا وَتَغَيُّرَ شَكْلِهِما.
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- المرفوع: المَرْفُوعُ : المُعْلَى والسَّقْفِ المَرْفُوع والبَحْرِ المَسْجُورِ.-: نوعٌ من العَدْوِ دون الرَّكْض.- من الكلام: الجهِير؛ كان له صوت جهوريَّ بكلامٍ مرفوعٍ.- من الأحاديث عند المحدِّ ثين: الذي يتسلسل إلى النبيّ.- من الكلم …
- الوطاء: وطأ: وَطِئَ الشيءَ يَطَؤُهُ وَطْأً: داسَه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمّا وَطِئَ يَطَأُ فَمِثْلُ وَرِمَ يَرِمُ وَلَكِنَّهُمْ فَتَحُوا يَفْعَلُ، وأَصله الْكَسْرُ، كَمَا قَالُوا قرَأَ يَقْرَأُ. وقرأَ بعضُهم: طَهْ مَا أَنْزَلْنا …
- بقيع: البَقِيعُ : مكان متسع فيه أشجار كثيرة.
- تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.
- تغيض: تَغَيَّضَ يَتَغَيَّضُ تَغَيُّضًا : نقص أو نضب أوِ غار تغيَّضت الينابيع في سنوات الجفاف.