يُـعـاتبني الحُسامُ عن الجَمامِ

الشاعر: ابن عبد العزيز العجلي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن عبد العزيز العجلي، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُـعـاتبني الحُسامُ عن الجَمامِ — ويـمـنـعُـنـي مـبـاشـرةَ المُدامِ

ويـبـعثُني إلى الهيجاء سبقاً — ليــروي ظِـلَّ مـصـقـولِ الحِـمـامِ

ومُهـــري تـــائقٌ لِقــراعِ قــومٍ — يحثُّ على البِدارِ إلى الخصامِ

بـدا فـي الأرضِ بَغيُهُمُ علينا — يـزورونَ القـبورَ على انهجامِ

عــلى الحــراثِ حــارثَ نـبَّشـوهُ — وحَـــزُّوا رأسَهُ فِـــعــلَ اللئام

يــقــودُ جـيـوشَهـم عَـبـدٌ رَعـاعٌ — عــلى حُــرٍّ مــقــاومـةَ الطَّغـامِ

أجــبــتُ مُهــنَّدي لمــا تــوالى — عــلى عَــتــبٍ أُعَــلَّلُ بـالكـلامِ

سـأسـتـكـفي الإلهَ وأُبلِ عُذري — وأبـذلُ مُهـجـتـي لابنِ الإمامِ

عــليِّ المــرتــضــى ووصــيِّ حــقٍّ — وأطـلُبُ وِتـرَ حارثَ في الغَمامِ

أنـا الرَّبـعـيُّ بـكرٌ لستُ أبغي — فـإنَّ البـغـيَ يُـزري بـالكـرامِ

ولكــنــي بــعــونِ اللهِ أدعــو — إلى آلِ الرَّسـولِ عُـرى الأنامِ

شِـعـاري جَـوشَـني والرمحُ أُنسي — ومُهـري لا يـكـيـعُ عن اللجامِ

وســيـفـي عُـدَّتـي مـيـراثُ عِـجـلٍ — عـن الغُـرِّ الجَـحـاجِحةِ الكِرامِ

ربـيـعـةُ أورثـت قَـرنـاً فقَرنَاً — وأورثَـنـي المُـزَعـزِعُ للهُـمـامِ

أبـي عـبـد العـزيز حليفُ مجدٍ — وفــارسُ عـصـرِه صـنـوُ الحِـمـام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدار: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • الجمام: الجَمَامُ : مصـ.-: الراحة قصد استرجاع النّشاط والطّاقة لمواجهة الأعمال اليومية؛ كانت العطلة الأسبوعية بالنسبة إلى العامل جَمَاماً.
  • الحراث: الحَرَاثُ : الحَزُّ في القوس يجري فيه الوتر ج أَحْرِثةٌ.
  • الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
  • الطغام: الطَّغَامُ : مصـ.-: أوغادُ النَّاس وأوباشهم؛ هو طَغَامةٌ من الطَّغَام، أي وغْدٌ من الأَوْغاد.-: الضعيف الرديءُ من كلِّ شيءٍ هذا الثّوب هو من طغام القماش.
  • بالكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …
  • بغيهم: (بَغَيَ) الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْفَسَادِ. فَمِنَ الْأَوَّلِ بَغَيْتُ الشَّيْءَ أَبْغِيهِ: إِذَا طَلَبْتَهُ. وَيُقَالُ: بَغَيْتُكَ الشَّيْءَ: إِذ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة