فــي عــبــاب الفـضـاءِ فـوق غـيـومـه

الشاعر: فوزي المعلوف · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر فوزي المعلوف، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــي عــبــاب الفـضـاءِ فـوق غـيـومـه — فـــــوق نـــــســــره ونــــجــــمــــتــــه

حــيــث بــثّ الهـوى بـثـغـر نـسـيـمـه — كـــــــل عـــــــطـــــــره ورقـــــــتــــــه

مــوطــن الشـاعـر المـحـلّق مـنـذ ال — بــدء لكــن بــروحــه لا بــجــســمــه

أنـــزلتـــه فـــيـــه عــروس فــواقــي — هِ بــعــيــداً عــن الوجــود وظــلمــه

مــــلكٌ قــــبّـــة الســـمـــاء له قـــص — رٌ وقــلب الأثــيــر مــســرح حــكـمـه

ضــارب فــي الفـضـاء مـوكـبـه النـو — رُ وأتــــبــــاعـــه عـــرائس حـــلمـــه

مـــلكـــهُ ركــنــه الهــواء ومــا أق — واهُ ركــنــاً قــام الخـلود بـدعـمـه

عـــرشـــه ســدة الســحــاب عــليــهــا — نــفــض الليــل كــل رهــبــة رســمــه

تـــاجـــهُ هـــالة يـــنــضــد فــي فــض — ضــتــهــا الأفـق بـدره قـرب نـجـمـه

والدجــى طــيــلســانــه فــاح كـافـو — رُ دراريــه فــوق عــنــبــر فــحــمــه

والثـــريّـــا فـــي كـــفــه صــولجــانٌ — درّهُ لمّهُ الصــــــبــــــاح بـــــكـــــمّه

مـــلكٌ طـــائرٌ بـــغـــيـــر جـــنــاحــي — نِ بـأمـر الخـيـال يـقـضـي وبـاسـمـه

يــا جــنــاح الخــيـال أقـوى جـنـاح — أنــت يــلوى ظــهـر الريـاح لصـدمـه

ليت شعري ما الشاعر ابنٌ لهذي ال — أرض إِلا بـــلحـــمـــه وبـــعـــظـــمــه

فــإذا اخــتــار هــجــرهــا بــرضــاهُ — أفــمــا جــاءهــا مــقــوداً بــرغـمـه

هــو مــنـهـا وليـس مـنـهـا فـمـا زا — لَ غــريــبــاً مــا بـيـن أبـنـاء أمّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحلق: المِحْلَقُ : الموسى يُحلقُ بها.-: الكساءُ الخشِن كأنه يحلِق الشَّعر بخشونته؛ ليس له من الثَِّياب إلا مِحْلقٌ تأذَّى به جلدُه.
  • بثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • بجسمه: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • بدعمه: الدِّعْمَةُ : الدِّعامُ وهو ما يُسنَد به الشّيْءُ؛ وضع للجدار دِعْمة حتى لا يسقط ج دِعَمٌ.
  • بروحه: الرَّوْحَةُ : اسم المرَّة من راح؛ لنا في كلِّ يوم رَوْحاتٌ وغدوات / ليلةٌ رَوْحة، أي طيبة ج رَوْحاتٌ.
  • رسمه: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة