أنـظـريـه يـمـشـي وفـي خـطواته
الشاعر: فوزي المعلوف · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر فوزي المعلوف، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنـظـريـه يـمـشـي وفـي خـطواته — نــــــــــــزواتٌ مــــــــــــن الألم
عـاثـر الجـدّ جـدَّ تـحـدو بذاته — نــــــــزعـــــــاتٌ إِلى العـــــــدم
غـمـرته الأحلام بالشفق الور — ديّ يـغـريـه بـالمـنـى تـعـليلا
وتلاشت حلماً فحلماً إِلى اللا — شَـيـء تـمـشـي بـه قليلاً قليلا
هـو فـي مـيـعة الشباب ولو حد — دَقَـت فـيـه أبـصرتِ شيخاً هزيلا
بــقــوام كــأن قــاصــمـة الظـه — رِ أنـاخـت عـليـه حـمـلاً ثقيلا
وجـبـيـن ألقـت عـليـه شجون ال — نـفـس ظـلاًّ مـن العـبـوس ظليلا
فــهـو لا يـعـرف التـبـسـم إِلاّ — عـنـدمـا يـسـتـعيد حلماً جميلا
ألف اليـأس قـلبـه فـهو واليأ — س يــحــاكـي بـثـيـنـةً وجـمـيـلا
وإذا اليـأس صـدّ عـنـه قـليـلا — راح يـبـكـي عـلى نـواهُ طـويلا
وإذا مــا النـسـيـم مـرّ عـليـه — فــعــليــل أتــى يـعـود عـليـلا
حائر الطرف شارد الفكر يحكي — مدلجاً في الظلام ضلّ السبيلا
تـاه فـي عـالم الخـيال فضاعت — نـفـسـهُ وهـي تـنـشد المستحيلا
حــوّل الأرض عــالمــاً عــلويّــاً — قـاطـراً مـن وحـولهـا سـلسبيلا
مــلأ العـالم السـمـاويّ شـدواً — مــنـزلاً مـنـه للورى إنـجـيـلا
هـاكِ عـقـد النـجـوم بـين يديه — صـارَ بـعـد انـفـراطـه إكـليـلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.
- الظه: ألَظَّ يُلِظَّ إلْظاظاً :- بــالمكانِ: أقام فيه.- به: لازمه ولم يفارقه؛أَلِظُّوا بِيَاذَا الجَلالِ والإكْرام .- المطرُ: استمرَّ في الهطول.
- العبوس: العَبُوسُ : الكثير العبوس، أي التجهُّم؛ لا تكن عبوساً دائماً / يومٌ عبوسٌ أي شديد / إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً.
- بالشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
- بذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- بقوام: القَوَامُ :- من الإنسان: قامَتُه، لهذه الفتاة قوامٌ معتدل.- من الرِّماح: المستقيم.-: الاعتدال وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً أي عدلاً وسطًا بين الطرفين/ فلان …