أنــا والنــجــم كــلانــا سـاهـر

الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنــا والنــجــم كــلانــا سـاهـر — غــيــر انــي مــفــرد بــالشــجــن

لا أبــالي والمــعـالي غـايـتـي — وصــل أشــجــانــي وهــجـر الوسـن

فـي سـبـيـل المـجـد مـنـا انـفـس — رخـــصـــت وهــي غــوالي الثــمــن

ليـس غـيـر الشـعـب واسـتـقـلاله — لي شــمــل فــهــو اضـحـى ديـدنـي

نــحـن للعـليـاء والعـليـا لنـا — لو اقـــالتـــنــا صــروف الزمــن

عــرف المــعــروف والعــدل بـنـا — ولنــا تــأســيــس تــلك الســنــن

مـن مـواضـيـنـا سـنا البرق ومن — جـود أيـديـنـا أنـسـجـام المـزن

مـــشـــرفـــيـــات دقـــاق رفـــعــت — رايــة العــدل بــفــتــح المــدن

كــســرت كــســرى وردت قــيــصــراً — قــاصــر البــاع عــديــم الجـنـن

عــرب شــيــدت مــبــانــي عــزهــم — فـي الذرى مـن شـاهـقـات القـنن

عــظـمـوا الجـرم وقـالوا حـاكـم — وطــــــنــــــي ثـــــائر ذو لســـــن

هــيــج الشــعــب واغــراه بــنــا — لم يــغــب عـن مـشـهـد أو مـوطـن

ان اكــن احـسـب فـيـكـم مـجـرمـاً — فــأنــا المــحــسـن عـنـد الوطـن

ســيــئات وضــعــتــنــي عــنــدكــم — حـــســـنــات عــنــده تــرفــعــنــي

مــقــولي مــاض وســيــفــي مـثـله — وجـــنـــانـــي ثـــابــت لم يــخــن

ســالم الاخــلاق مــن مــنــتـقـد — فـــي ســـرور كــنــت أوفــي حــزن

لسـت اشـكـو السـجـن بـل اشـكـره — فــهــو بــالأخــوان قـد عـرّفـنـي

مــن رجــال نـقـضـوا مـيـثـاقـهـم — وجــزوا بــالســوء فـعـل الحـسـن

اظـهـروا مـا اضـمروا من حقدهم — وبـــدت بـــغــضــاهــم بــالالســن

ويـحـهـم مـا نـقـمـوا مـن نـاهـض — طـــيـــب الســـر كـــريــم العــلن

ان يــذم اليــوم قــوم غــرسـنـا — فـلنـا مـن بـعـد حـمـد المـجتني

ثـــورة اصـــبـــح مـــن اثــارهــا — حــضــوة الخــائن والمــفــتــتــن

مــعــشـر فـي نـعـم قـد اصـبـحـوا — مــن مــســاعــي مـعـشـر فـي مـحـن

أيــهــا الســاكــن ظــلا قـالصـاً — لســت للظــل ولا الورد الهـنـي

فـي طـريـق السـيـل تـبني منزلا — هـلك المـسـكـيـن بـانـي المـسكن

انــمــا تــســكــن قــصــراً شــاده — لك ســيــف المــوثــق المــرتـهـن

تسحب الحلة والفضل لها لقتيل — مــــــــدرج فــــــــي كــــــــفــــــــن

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثمن: ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّ …
  • السنن: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا …
  • الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
  • بالشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
  • بفتح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ …
  • دقاق: الدُّقَاقُ والدُّقاقَةُ : فُتات كلِّ شيء؛ يُصْنع الورقُ الصقيل من دُقاق شجر الحَلْفاءِ.
  • ديدني: الدَّيْدَنُ : العادةُ والدَّأْبُ؛ عمل من الشرِّ دَيْدَناً له.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة