يا أمة التوحيد صمداً صمدا
الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أمة التوحيد صمداً صمدا ... قد أحكم الأمر وعاد جدا
فجردوا العزم وأوروا الزندا ... وجددوا بالسالفين عهدا
إذا ألم الضيم هاجوا أسدا ... وازدحموا على المنايا حشدا
إن العدى قد سلبونا المجدا ... أيام كان الحكم مستبدا
وقد أعاد الله فينا السعدا ... حين رأى الإسلام نال جهدا
فانتظموا بالاتحاد عقدا ... واغتنموا مكارماً وحمدا
واقتبسوا العلم تناولوا الرشدا ... واستننجزوا من الزبور الوعدا
ان لكم بالانتصار عهدا ... اني رأيت الحر من تصدى
شوقا إلى نيل العلى ووجدا ... وكابد النحل ليجنى الشهدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الزبور: زبر: الزَّبْرُ: الْحِجَارَةُ. وزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَاهُ بِهَا. والزَّبْرُ: طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ، يُقَالُ: بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ. وزَبَرَ الْبِئْرَ زَبْراً: طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ؛ وَقَدْ ثَنَّاهُ بعضُ الأ … (لسان العرب)
- المجدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي … (لسان العرب)
- الوعدا: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ … (لسان العرب)