بــايــطــاليــا وهــي العــاديــه

الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــايــطــاليــا وهــي العــاديــه — مــيـاديـن فـرسـانـنـا العـاديـه

ونــحــن عــلى ثــقــة ان يــكــون — لنـا الفـوز والشـوكـة الباقيه

اعــد نــظـر الألمـعـي البـصـيـر — تــر النــصــر آيــاتــه بــاديــه

الم تــغـرق الدراعـات العـظـام — قــــلاع طـــرابـــلس الراســـيـــه

الم تــر كــيــف هــجـوم الأسـود — يــحــطــم طــليـانـهـا الثـاغـيـه

الم تــرفــتــك الوبـاء الذريـع — يـــطـــوح بــالجــنــد للهــاويــه

اليــس بــعـصـيـان أهـل الجـنـوب — لخـــذلانـــهـــم آيـــة كــافــيــه

أإيــطـاليـا مـا الذي تـأمـليـن — مــن حــربــنــا هــذه الدامــيــه

امــامــك ورد الردى فــانــظــري — لنــفــســك ايــتــهــا الظــامـيـه

ســلي ان جــهــلت بــنـا تـخـبـري — فــليــســت بــســالتــنـا خـافـيـه

ومــلؤ مــســامــع كــل الشــعــوب — صــليــل صــوارمــنــا المــاضـيـه

وســوف تــعــجــيــن مــنـهـا كـمـا — تــعــج مــن المــيـسـم الراغـيـه

وقــد قـضـي الأمـر فـاسـتـنـظـري — عـلى مـلكـك الضـربـة القـاضـيـه

ســتــرديــك آمــالك الخــادعــات — فــتــعــس ســيــاســتــك الواهـيـه

فـلا تـنـجـلي الحـرب أو تـخسري — مــقــامــك فــي الدول الراقـيـه

ارى لك فـــي حـــربـــنـــا مــنــه — ســـاشـــكــرهــا طــول أيــامــيــه

خــصــامـك قـد جـمـع المـسـلمـيـن — وهــاج وعــواطــفــهــا الذاكـيـه

وســهــل نــهــج اتــحــاد بــعـيـد — لنــا مــجـد أيـامـنـا الخـاليـه

مــددت يـداً لاجـتـنـاء القـطـوف — ولكـــنـــهــا ليــســت الدانــيــه

فــلا أنــت نــلت جـنـي الثـمـار — ولا ســـلمـــت يــدك الجــانــيــه

طــرابــلس العــرب أنــت الحـمـى — وفــيــك القــســاورة الحــامـيـه

وأنــت بــمـرأى مـن المـسـلمـيـن — فـــي نـــازح الأرض والدانــيــه

ســنــرخــص دونـك مـنـا النـفـيـس — مـن المـال والأنـفـس الغـاليـه

ونـــمـــلا بـــرك ذاك العـــريــض — بــســاريــة الجــيــش والغـاديـه

تــطــوع جــيــش يــســد الفــضــاء — ويــنــتــســف القــنــن العـاليـه

كــتــائب تــنـهـد مـثـل الجـبـال — نــار بــراكــيــنــهــا حــامــيــه

دعاها إلى النصر داعي الرشاد — فــلبــت بــلاد الهــدى داعــيــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباقيه: البَاقِيَةُ : مذ بَاقٍ .-: البقيُّةُ، أي ما بقي فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ/ الحياة الباقية، أي الآَخرة/ الباقيات الصالحات، أي الأعمال الباقية الأثر.
  • البصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • الثاغيه: الثَّاغِي [ثغو]: فا.- من الشِّياه: الصائحُ المصوِّت؛ ماله ثاغٍ ولا راغٍ، أي لا يملك شيئاً لا شاة ولا ناقة.
  • الداميه: الدَّامِيَةُ : مذ الدَّامي.-: الشجَّةُ أو الضربةُ التي برز دمها ولم يَسِلْ؛ أصابته داميَةٌ حين اصطدم بالشجرة.
  • الذريع: الذَّريعُ : الذَّرُوعُ. -: السّريعُ ؛ موتُ ذَريعُ. -: الشّفيعُ؛ جَدّي ذريعٌ لي عندَ أبي.
  • الراسيه: الرَّأْسِيَّة : مذ الرَّأْسِيُّ.-: قسمٌ من الرَّسَن أو اللِّجام يكون وراءَ الأذُنين.
  • العاديه: العَادِيَةُ : مذ العادي.-: الفرسُ المغيرةُ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً / العادياتُ، سورة من سور القرآن.-: جماعةُ القوم يَعْدون، أي يجْرون للقتال.-: الشرُّ والظلم؛ حَمَيْتُك من عاديته.-: المصيبة؛ تتابعت عليه عوادي الدهر، أي ن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة