شـكـت ايـران مـمـا قـد عراها

الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـكـت ايـران مـمـا قـد عراها — بـلهـفـة واجـد تـذكـو لظـاهـا

نـعـم هـتـفـت وعـجت بالمحامي — فـمـن يـحـمي حماها من عداها

واضـحـت باحتلال الروس فيها — مـبـاحـا بـعـد مـنـعـته حماها

هو الداء العضال فأين منها — نــطــاسـي يـعـجـل فـي شـفـاهـا

ابـعـد قـيـامـهـا بـالحـق حتى — اريــقـت وهـي صـابـرة دمـاهـا

تـرد بـخـيـبـة الآمـال مـنـها — عـلى حـيـن اقـتراب من مناها

فـنـهـضـا مـلة الإسـلام نهضا — فـان السـيـل قـد غـطـى زباها

اتـغـصـب حـقـهـا ظـلمـا وجورا — ويـسـتولي الضلال على هداها

هـبـوا لا تستحق النصر منكم — امــا تــسـتـنـصـرون لشـرع طـه

إذا بـلغـت بـايـران الأماني — فــليـس لهـا مـرد عـن سـواهـا

إذا لم تغن كتب العتب اغنت — كـتـائب تـسـتـديـر بهم رحاها

وان لم يـشـفـهـم كلم احتجاج — تــكـلمـهـم اسـنـتـنـا شـفـاهـا

أإيـران انـعمى بالنصر عينا — ولا تـذعـر جـفـونك عن كراها

فــان وراء عــزك ان تــضـامـي — حـمـاة الجـار مـرهـفـة ظباها

صـوارم آل عـثـمـان المـواضـي — تحل بها المعاقد من طلالها

حـقـوق جـواركـم والدين فيهم — وهـم والله أكـرم مـن رعـاها

لهـم شـرف الخلافة والمعالي — وهـم طـلعوا بدوراً في سماها

وهــم للمــســلمـيـن اعـز ركـن — تـمـنـع ان يـطـأول أو يـضاهى

واقــلام مــن العــلمـاء رقـش — سـمـام الحتف ينفث من شباها

إذا مـا صـاح دين الله هبوا — رأيــت الأرض راجـفـة ربـاهـا

اجــاب دعـاءه الإسـلام حـتـى — يـغـص بـهـم عـلى سـعـة فـضاها

بـأبـطـال إلى الهـيجاء تمشى — كـمـشـي العـاطشات إلى رواها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتراب: [ق ر ب]. (مصدر اِقْتَرَبَ). "اِقْتِرَابُ مَوْعِدِ الامْتِحانِ" : دُنُوُّهُ، قُرْبُهُ.
  • الروس: روس: رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، وَالْيَاءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُثاءَ: جَمَعَهُ وحَمَلَه. ورَوائِس الأَودية: أَعاليها، مِنْ ذَلِكَ. والرَّوائِسُ: المتقدِّمة مِنَ السَّحَابِ. والرَّوْسُ: الْعَيْبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والرّ …
  • العضال: العُضَالُ : الشديد المعجز؛ داءٌ عضالٌ.
  • باحتلال: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
  • بالمحامي: المُحَامِي [حمي]: فا.-: المدافع.-: في القضاء، المدافع عن أحد الخصميْن؛ كلّف المتّهم محامياً مشهوراً للدفاع عنه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة