انـــكـــليـــزيـــة تــروق وتــســبــى
الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انـــكـــليـــزيـــة تــروق وتــســبــى — عـــاشـــقــيــهــا بــوجــنــة ورديــه
طــلعــت وانــثــنــت فــاشــرق بــدر — نـــيـــر فــوق صــعــدة ســمــهــريــه
قــلت مـا نـسـبـة الفـتـاة فـقـالت — واشــــارت لخــــدهـــا لنـــدنـــيـــه
قــلت بــالله مــن ابــوك فــأومــت — لي بــالطــرف نــاظــر الحــربــيــه
قـــلت هـــلا شــفــيــت وجــد قــلوب — نــارهــا مــثــل وجــنــتـيـك ذكـيـه
يا مهاة سلت على الليث نابليون — مــن لحــظـهـا الضـبـا المـشـرفـيـه
تــاج فــكـتـوريـا الثـمـيـن تـحـلى — مــنــك فـي درة الجـمـال السـنـيـه
أنــا اســكــنـتـك الفـؤاد فـرفـقـاً — فــيــه يـا بـنـت مـدعـي الوطـنـيـه
ان مــشــروطــة المــلاحــة فــيـكـم — وبـــأهـــليــك قــامــت المــدنــيــه
كــيــف اصــبــحــت مــســتـبـدة حـسـن — أيـــن ضـــلت مـــحـــاســن الحــريــه
فــاجــابــت عــن ابــتــسـامـة ثـغـر — فـــأخـــذت الرســـالة البـــرقــيــه
غــركــم لامــع الســراب فــجــئتــم — تــطــلبــون الروا بــغــيــر رويــه
نــحــن قــوم نــرق قــولا ويــقـسـو — فــعــلنـا والخـداع فـيـنـا سـجـيـه
نـــدعـــي رأفـــة ونـــذكـــر عـــدلا — وســــلامـــاً ورحـــمـــة بـــشـــريـــه
كـــلمـــات بـــلا حـــقــائق تــجــري — مــثــل خــصــري بــصــورة وهــمــيــه
سـل بـنـا الهـنـد والبـويـر فـانا — لم نــدع فــيــهــمــا لعــز بــقـيـه
مــا نــزلنــا مــنـازل القـوم الا — نـــزلت مـــحـــنـــة وحـــلت بـــليــه
ومــن الصــدغ قــد نـصـبـت شـبـاكـاً — فــاقـتـنـصـت المـليـحـة المـصـريـه
ولكـــم قـــد رمــيــت مــقــتــل صــب — فــأصــابــتــه مــقــلتـي الثـعـليـه
ومــن الهــدب كــم بــريـت سـهـامـاً — قــد اريــقـت بـهـا دمـاء البـريـه
ان اكـــن لنـــدنــيــة فــجــفــونــي — حــيـن تـرنـوا بـسـحـرهـا بـابـليـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
- الحربيه: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
- السنيه: السُّنِّيَّةُ : مذ سُنِّيٌّ.-: أهل السُّنَّةِ.
- الضبا: ضبأ: ضَبَأَ بالأَرض يَضْبَأُ ضَبْأً وضُبُوءاً وضَبَأَ فِي الأَرض، وَهُوَ ضَبِيءٌ: لَطِئَ واخْتَبأَ، وَالْمَوْضِعُ: مَضْبَأٌ. وَكَذَلِكَ الذِّئْبُ إِذَا لَزِقَ بالأَرض أَو بشجرة أَو استَتَر بالخَمَر لِيَخْتِلَ الصَيْد. وَ …
- المشرفيه: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.
- الوطنيه: [و ط ن]. (مصدر صِنَاعِيّ). "هِيَ الوَطَنِيَّةُ الْحَقَّةُ قَدْ تَغَلْغَلَتْ فِي نُفُوسِ كُلِّ الوَطَنِيِّينَ" : التَّعَلُّقُ بِالوَطَنِ وَحُبُّهُ وَالْإِخْلاَصُ لَهُ وَالتَّضْحِيَةُ مِنْ أَجْلِهِ.
- بالطرف: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …